أضافت المصادر ان رئيس الجمهورية كان حازماً أيضاً في ملف التفرغ لأساتذة الجامعة اللبنانية، إذ كرر إصراره على معالجة هذا الملف وفق الأصول القانونية والمؤسساتية، أي تعيين مجلس للجامعة اللبنانية يقوم بالدور المناط به تجاه ملف التفرغ ليتم البت به وفق الأصول. وبالتالي لن يقبل أن يتم تصوير الرئاسة الأولى وكأنها معرقلة لشؤون الناس وملفاتها ودفعهم للتظاهر أمام القصر الجمهوري، بدءاً من ملف المخطوفين وصولاً الى ملف الأساتذة في الجامعة اللبنانية، بل على الجميع تحمّل مسؤولياته".
ولفتت المصادر الى أن الرسالة الأهم التي أراد رئيس الجمهورية إيصالها تكمن في أن الاستحقاقات الدستورية وتطبيق القوانين هي من المقدسات بالنسبة إليه وبالتالي لن يقبل بالمساومة عليها.
