وقال جوليانو لاران قائد الفريق الذي أجرى الدراسة ان "نتائج الدراسة تأتي في وقت تتعافى فيه البلاد ببطء من الهجمة السلبية التي شنتها إعلانات الحملة الرئاسية والتي طرحت بعض المواضيع مثل ضعف الاقتصاد، العنف المسلح، والحرب، والانقسامات السياسية العميقة".
وأضاف أن هذا النوع من الرسائل السلبية والأخبار السيئة تجعل الناس يتناولون المزيد من السعرات الحرارية ضمن أسس غريزة البقاء على قيد الحياة، كما أوضحت الدراسة ان مذاق الطعام ليس السبب في تناوله بشراهة بينما هو الشوق والضعف تجاه السعرات الحرارية .
