#dfp #adsense

بيضون لـ”لبنان الحرّ”: “8 آذار” يناور لتأجيل الإنتخابات لشعوره بعدم الفوز فيها والأسد يفضل الحرب في لبنان

حجم الخط

أكّد الوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون ان المصالحة الوطنية في لبنان تحتاح الى قاعدة اسمها "اعلان بعبدا"، متمنيا على رئيس الجمهورية ميشال سليمان الطلب من مجلس النواب ان يجتمع للتصويت على اقرار هذا الإعلان كوثيقة وطنية شبيهة باتفاق الطائف.

واعتبر بيضون في اتصال مع إذاعة "لبنان الحرّ" ان "مفتاح الحياة المشتركة في لبنان هو الإرشاد الرسولي الذي أتى به أخيرا قداسة البابا، فهذا الإرشاد لم يتكلم عن حقوق لطائفة بل عن حقوق الفرد، ولذلك فلنتبنّ "العلمنة الإيجابية" كما هي مذكورة في النصّ الرسولي".

وعن قانون الإنتخاب، اعتبر بيضون ان "حزب الله ونبيه بري وميشال عون، بالإضافة الى نجيب ميقاتي، يشكلون فريقا لا سوى يمتلك العقلية الإنقلابية الإلغائية، فهل نستطيع أن نقول ان حزب الله وبري يريدان المناصفة وحق تمثيل المسيحيين، فأين كانا عندما دخلا الى المجلس من دون المناصفة التي يدعون أنهم يطالبون بها؟"، مضيفا: "كيف يتكلم عون عن استرجاع حقوق المسيحيين في حين انه في السلطة منذ 8 سنوات، ونحن نسمع ونرى ما الفضائح التي تتوالى من الوزارات التي يمسك بها وزراؤه، وحتّى اليوم لا يزال مع فريقه غير قادر على اقرار الموازنة العامة، فكيف لذلك الرجل أن يسترجع حقوق المسيحيين؟".

ولفت بيضون الى ان ما يقوم به فريق "8 آذار" بشأن قانون الإتخابات هو مناورات من أجل تأجيلها لا أكثر، وهذه المناورات شبيهة بتأجيل انتخاب رئيس جمهورية 8 أشهر بهدف جلب رئيس من فريقهم، خصوصا ان لدى "حزب الله" شعور ان الإنتخابات لن تكون لصالحهم بعد انغماس فريق النظام السوري بالإغتيالات في لبنان وأعمال القتل في سوريا، بالإضافة الى تجربة هذه الحكومة الفاشلة.

واعتبر من ناحية أخرى الى انه "من المؤسف انه في العام 2012 لم ينعقد مجلس النواب سوى مرتين، أي بمعدل 6 ساعات، فلماذا يتقاضى أولئك النواب رواتب؟ وحتى ان القوانين التي تُقر لا تُحترم ولا تُتابع".

وعن الإجتماعات في باريس ولقاء هولاند شخصيات لبنانية، اشار بيضون الى ان "هناك قلق فرنسي من الأزمة السورية على لبنان ولذلك نرى هذه الحركة في فرنسا وفي الدول الغربية الأخرى، وخوف من الصراع السني – الشيعي نتيجة السياسات الإيرانية، بالإضافة الى التخوف من تقسيم سوريا والتحاق حزب الله بالدولة العلوية فيها".

واضاف: "بشار الأسد يفضل الحرب الأهلية في لبنان لعدم سقوطه والإعتراف الإيراني بتورطه داخل سوريا خير دليل على ذلك بالإضافة الى ارتباط حزب الله المباشر بذلك، فايران تريد الصراع اقليميا فيب حين تريد الدول الغربية ومنها فرنسا حصر الصراع في سوريا لحله بطريقة أسرع".

أخيرا، اعتبر بيضون ان "الشعب الإيراني يتخبّط بالأزمات ونسمع الرئيس الإيراني يقول انه سوف يحكم العالم الى جانب الولايات المتحدة، ولكن فليحكم بلاده أولا كما يجب"، مشيرا الى انه "وللأسف، فان ممثلي الطائفة الشيعية في لبنان مرتمون كليا في الأحضان الإيرانية وهذا ما ينعكس عليهم سلبيا ولدرجة كبيرة خصوصا انهم يناقضون تعاليم افمام موسى الصدر الذي لطالما نادى بالوحدة الوطنية والمواطنة والتساوي".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل