استقبل رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، في السرايا الحكومية، سفير بريطانيا طوم فليتشر وتركزت المحادثات على ثلاث قضايا رئيسية: القضية الأولى تتصل باللاجئين السوريين في لبنان، وقال فلتشر: "نرحب بإنعقاد المؤتمر المهم للمانحين في الكويت، وبريطانيا تبدي إعجابا كبيرا بالطريقة التي استجاب فيها الشعب اللبناني بكرم وإمتنان مع أولئك الذين عانوا وعبروا الحدود من سوريا، ولكننا نعلم أن لبنان لا يمكنه تحمل هذا العبء بمفرده، وليس عادلا وضع كل هذه المسؤوليات على أكتافه. وفي الكويت سنعلن عن مساهمة كبيرة إضافية للجهود المبذولة من خلال قنوات شركائنا في الأمم المتحدة حيث على المجتمع الدولي أن يضع أمواله حيثما يجب أن تكون".
وأضاف: "أما القضية الثانية التي بحثناها في خلال اللقاء فتتعلق بالانتخابات والجدال الدائر حول قانون إنتخابي للبنان، وبالنسبة لنا يعود للشعب اللبناني أن يقرر كيفية إختيار قادته، ونحن نرحب بالجهود المبذولة لتأمين هذا الإجماع في مجلس النواب، ولكن الجميع يدركون ان الوقت يمر وآمل أن تتواصل المحادثات في شأن هذا الموضوع مقرونة بشعور حقيقي لهذه الحاجة الملحة ولهذا الغرض. كما آمل أن تفضي النتائج الى إتفاق يحترم المواعيد الدستورية وأيا كانت النتيجة التي سيخلص اليها الإتفاق على القانون الإنتخابي، آمل في أن تعزز التعددية والوحدة والإستقرار في لبنان".
وتابع: "أما المسألة الثالثة التي بحثناها فتتعلق بتأثير الأزمة السورية على لبنان، وأعدت التأكيد للرئيس ميقاتي ان بريطانيا مصممة على ضرورة قيام جهد وإجماع دوليين متواصلين وقويين لبقاء لبنان مستقرا، وسنعمل على تنفيذ ذلك من خلال دعم كلي ومتواصل ومضاعف للجيش اللبناني وتضامن يومي مع الشعب اللبناني".