
صدر عن الدائرة الاعلامية في جهاز الاعلام والتواصل في "القوات اللبنانية البيان الآتي:
نشرت صحيفة الحياة الغرّاء في عدد 29 كانون الثاني الجاري مقالاً للصحافي محمد شقير تحت عنوان: "مع اقتراب الذكرى الثامنة لاغتيال الحريري ماذا بقي من "14 آذار" ومَن يوقف تصدّعها؟"
وعليه يهمّ الدائرة الاعلامية في "القوات اللبنانية" تصويب الآتي:
اولاً- ان "القوات اللبنانية" تتمسك وبقوة بضرورة تصحيح التمثيل عبر قانون انتخاب جديد، وتتمسك بشكلٍ اكبر بأن يتمّ التقدم بقانون يؤمّن هذا المعيار للسير به فوراً مع حلفائها.
وتلفت الدائرة الاعلامية في هذا السياق كاتب المقال، الى ان ما ذكره في الفقرة ما قبل الاخيرة من مقاله: "وعليه، فإن السؤال الذي يلح عليه حزبا «القوات» و«الكتائب» ويتعلق بالقانون البديل من «الأرثوذكسي» سيجيب عنه الحريري في مقابلته بعد غد الخميس" هو كافٍ للاشارة الى عدم تمسكهما بالقانون "الاروثوذكسي"، وكافٍ للاشارة الى اصراره على الاساءة اللفظية لا اكثر.
ثانياً- ليست المرة الاولى التي يلجأ فيها كاتب المقال الى اعتماد مصادر غير دقيقة تتعلّق بـ"القوات اللبنانية"، بل دأب منذ مدة على اسلوب يجافي الحقيقة والاصول في تناول "القوات"، ليبلغ الزبى في مقال المذكور ويتجاوز حدّ تلقين "القوات" دروساً والمزايدة عليها واستفزاز الرأي العام.
ان "القوات اللبنانية" ترفض هذا التشكيك المنسوب الى غير نسب، ان في الملفات السيادية او تلك المتعلقة بـ"14 آذار" فلسفةً وطرحاً وقضية، والذي يقتصر هدفه لدى الكاتب على محاولة فاشلة سلفاً وحتماً لزرع الشقاق بين اقطاب "14 آذار".