رفض الجيش السوري الحر طلبا دوليا بالتخلص من تنظيم "جبهة النصرة" المدرج دوليا على قائمة المنظمات الإرهابية، والذي حقق انتصارات ملموسة على الجيش السوري النظامي في عدة مواجهات.
ونقلت وكالة يونايتد برس انترناشيونال عن مصدر دبلوماسي غربي رفيع في العاصمة الأردنية عمّان، أمس الثلاثاء، أن المجتمع الدولي أبلغ "الجيش السوري الحر" المعارض وفصائل أخرى تقاتل نظام الرئيس بشار الأسد، بضرورة التخلص من تنظيم "جبهة النصرة لأهل الشام".
وأضاف المصدر أن "المجتمع الدولي طلب أخيرا من الجيش السوري الحر، والكتائب الأخرى المسلحة التي تقاتل نظام الرئيس بشار الأسد، بضرورة التخلص من جبهة النصرة لأهل الشام حتى يتم التواصل معه".
وأشار المصدر إلى أن "الجيش السوري الحر رفض الطلب الدولي معتبراً أن جبهة النصرة لأهل الشام وكتائب التوحيد والمجموعات الأخرى المسلحة المجاهدة جاءت إلى سوريا حفاظاً ودفاعاً عن الدماء السورية الطاهرة".
الجدير بالذكر أن تنظيم "جبهة النصرة" لأهل الشام هي منظمة سلفية تم تشكيلها أواخر عام 2011 مع بدء الأحداث في سوريا، وأدرجتها الولايات المتحدة الأمريكية على قائمة المنظمات الإرهابية مؤخرا.
من جهته دعا رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب، واشنطن إلى إعادة النظر في قرارها إدراج "جبهة النصرة" على لائحة الإرهاب، قائلا إن "القرار باعتبار إحدى الجهات التي تقاتل النظام جهة إرهابية تلزم إعادة النظر فيه".
ويقدر عدد عناصر "جبهة النصرة " الذين يقاتلون النظام في سورية بـ2000 عنصر، بينهم 300 أردني. وتتهم الحكومة السورية قطر والسعودية و تركيا بدعم وتمويل جماعات المعارضة السورية المسلحة بالمال والسلاح، فيما تعد إيران وروسيا الداعمان الرئيسيان للنظام السوري.