استقبل رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي وفدا من الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية في السرايا الحكومية برئاسة حميد الحكم الذي قال بعد اللقاء: "في إطار متابعة موضوع الأساتذة المتعاقدين المرشحين للتفرغ والذي ترافق مع إضراب نفذه هؤلاء الاساتذة، عقد اجتماع مع رئيس مجلس الوزراء حيث عرضنا له بصراحة ووضوح أهمية هذا الموضوع ومدى تأثيره الكبير على وضع الجامعة اللبنانية التي تحتاج بشكل كبير الى هؤلاء الاساتذة نظرا للشواغر التي تعانيها سنويا نتيجة استمرار التقاعد المتزايد، وعرضنا مع الرئيس ميقاتي موضوع تعيين العمداء وتشكيل مجلس الجامعة لما له من أهمية كبرى في حياتها ودراسة مشاريع تطويرها، وقد أكد الرئيس ميقاتي تفهمه لموضوع التفرغ والإيجابية التي يتم التعاطي من خلالها مع هذا الملف".
وأبدى ميقاتي إطمئنانه مؤكدا دراسته بعناية جيدة ملف التفرغ، وأعرب عن بعض الهواجس التي يبديها بعض الوزراء وقال إنه سيشرح لهم هذه الهواجس نظرا لاقتناعه الكبير بهذا الملف وأكد الأساتذة أنه في حال عدم إقرار المشروع "فالإضراب هو أبغض الحلال بالنسبة الى جميع الأساتذة ولا نريد أن ينعكس ذلك على مسيرة الحياة الجامعية، على أن يترافق ذلك مع استمرار التحرك والتصعيد، وإذا لم يتحقق ذلك مع مطلع الفصل الدراسي الثاني سيجد هؤلاء الأساتذة أنفسهم مضطرين الى العودة مجددا الى الاضراب الذي لا يمكن البت به فورا حتى الان، لأنه يستدعي عقد لقاء بين لجان المتابعة وجمعيات عمومية، ونأمل في إقرار هذا الملف بأسرع وقت".