صادق مجلس الشيوخ الأميركي على تثبيت مرشح الرئيس باراك أوباما السناتور جون كيري ليصبح وزيرا للخارجية الأميركية خلفا لهيلاري كلينتون في تصويت حص على تأييد أغلبية ساحقة.
وقال الرئيس الاميركي باراك أوباما "ربح جون احترام القادة جميعا في الكوكب وثقة الديموقراطيين والجمهوريين في مجلس الشيوخ ولي ملء الثقة بأنه سيكون وزير خارجية استثنائيا".
وأضاف أوباما الذي رشح الوزير الجديد في 21 كانون الأول: "ان تاريخ السيناتور جون كيري أعده لكي يقود الدبلوماسية الأميركية في السنوات القادمة"، معرباً عن تطلعه للحصول على مشورته وشراكته على مدى السنوات المقبلة.
ويحظى كيري الذي كان عضوا في مجلس الشيوخ لخمس فترات وخاض انتخابات الرئاسة عام 2004 ولم تكلل جهوده بالنجاح، بقاعدة تأييد واسعة بين رفاقه الديمقراطيين وأيضا من الجمهوريين في مجلس الشيوخ.
واعتبر أوباما أن: "قلة من الأشخاص يعرفون مثل كيري كل هذا العدد من الرؤساء أو رؤساء الوزراء ولديهم ما لديه من دراية بالسياسة الخارجية وهذا يجعل منه مرشحا مناسبا لقيادة الدبلوماسية الأميركية في السنوات القادمة".
من جهته أشاد عضو لجنة العلاقات الخارجية السناتور الجمهوري بوب كوركر بشخصية كيري، قائلا: "إنه تعهد على نحو شخصي بتفهم العالم الذي نعيش فيه، ولا أعتقد أن أيا من أعضاء اللجنة أمضى وقتا أطول، أو زار أماكن أكثر، أو قابل أناسا أكثر منه يصلح كي يمثل بلدنا على المسرح الدولي".
وصوت أعضاء المجلس الذي تعتبر موافقته أمرا ضروريا في تعيين جميع وزراء الإدارة الأميركية، بأغلبية 94 صوتا مقابل ثلاثة أصوات لصالح جون كيري البالغ من العمر 69 عاما، وذلك بعد تصويت مماثل في لجنة العلاقات الخارجية التي يرأسها كيري.
وكان الأعضاء الثلاثة المعارضين من الجمهوريين وهم السناتور جيمس انهولف والسيناتور تيد كروز والسيناتور جون كورنين وسيواجه جون كيري على رأس الدبلوماسية الأميركية عدة ملفات خارجية شائكة، من أبرزها الملف النووي الإيراني والصراع الفلسطيني- الإسرائيلي والأوضاع المتوترة في دول الشرق الأوسط.
ومن المقرر أن تغادر هيلاري كلينتون الحكومة بعد أربع سنوات على رأس الوزارة الجمعة المقبلة حيث سيؤدي كيري اليمين وزيرا للخارجية في اليوم نفسه.