في خضم النقاش حول النظام الإنتخابي رحب حزب "الكتلة الوطنيّة" بكل المواقف المقتنعة والداعمة لطرحه مشروع قانون نظام الدائرة الفردية على دورتين. فالأسبوعان السابقين أبرزا حيوية وديناميكية حول هذا الموضوع أكدت أن رغبة المجتمع في وادٍ وزعماته في وادٍ آخر.
وأشار الى أن إعتماد الدوائر الفردية للإنتخابات النيابية طرحه الحزب منذ خمسينيات القرن الماضي وقد جدد مؤخراً طرحه هذا الموثق بترسيم مقترح للدوائر ال 128.
ورأى حزب "الكتلة الوطنية" في بيانه الصادر عن اجتماعه الدوري، أن الهدف الأساسي لإي إنتخابات هو صحة التمثيل وإعطاء الحق لأي مواطن بالترشح والإختيار والمحاسبة، إن تجربة الإنتخابات باللوائح أنتجت إحتكاراً للترشح وتضييق للخيارات وهيمنة من دون محاسبة.
من جهة أخرى، أسف الحزب للتطورات التي حصلت عقب الحادثة الأليمة التي أودت بوالد وإبنه من بلدة لاسا وإذ نتقدم بأحر التعزية لأهله وبلدته، نستنكر أعمال قطع الطرقات والتهديدات التي أججت مشاعر التحدي والحقد وخاصة الكلام الذي صدر عن رجل دين جهاراً في وسائل الإعلام وعلى شاشات التلفزة وفيه تهديد بالعنف وتحريض طائفي.
وأضاف البيان: "أمام هذه الحادثة نسأل ما كان ليكون دور النواب لو كانوا منتخبين وفق القانون المذهبي المقترح، بالطبع كان ليكون إسطفافاً طائفياً حداً وبغيضاً".