اتفقت جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة في مصر مع حزب النور السلفي، الحليف لجماعة الإخوان المسلمين، بشأن كيفية الخروج من الأزمة الراهنة في البلاد، بعد موافقة الجبهة على مبادرة طرحها الحزب تطالب بلم الشمل ووقف العنف.
وقال يونس مخيون رئيس حزب النور إن لقاء الحزب مع جبهة الإنقاذ "يعتبر جولة أولى من الحوارات الوطنية التي ستعقب ذلك بين كافة الأحزاب السياسية"، واصفاً الحوار بالـ"الإيجابي".
وأضاف مخيون في مؤتمر صحفي عقدته كل من الجبهة والنور الأربعاء بمقر حزب الوفد ، أحد أعضاء الجبهة، إن "جبهة الإنقاذ كانت من أول الفصائل التي تفاعلت مع مبادرة حزب النور".
وبحسب مخيون فقد اتفق الجانبان على إدانة العنف بكل أشكاله وكذلك إدانة الاعتداء على المنشآت العامة والأرواح، وعمل ميثاق شرف ينص على عدم التراشق بالألفاظ بين الأحزاب في مختلف وسائل الإعلام.
واتفق الطرفان أيضاً على ضرورة مشاركة جميع الأطراف السياسية، في تشديد على أنه لا ينبغي لفصيل واحد تحمل المسؤولية بمفرده، مؤكدين أن المبادرة ليست ضد فصيل بعينه.
من جانبه، قال السيد البدوي رئيس حزب الوفد المصري والقيادي بجبهة الإنقاذ إن الجبهة، المكونة من القوى المعارضة الرئيسية للرئيس المصري محمد مرسي، توصلت في اجتماعها اليوم مع حزب النور السلفي على ضرورة تشكيل لجنة قضائية لتقصي الحقائق في الأحداث الأخيرة.
وكانت قيادات حزب النور وجبهة الإنقاذ الوطني عقدت اجتماعا مغلقا بمقر حزب الوفد وسط القاهرة وتوصلوا إلى ضرورة المطالبة بحكومة جديدة، وتشكيل لجنة لتعديل الدستور، وتشكيل لجنة تحقيق قضائية في الأحداث الأخيرة، وتعيين نائب عام جديد.
وحضر الاجتماع من قيادات جبهة الإنقاذ السيد البدوي رئيس حزب الوفد وعمرو موسى رئيس حزب المؤتمر وأحمد البرعي أمين عام الجبهة، وكذلك قيادات من حزب النور يونس مخيون رئيس الحزب ونائبه مصطفى نائب وجلال مرة الأمين العام للحزب.
وتشهد مصر موجة من أعمال العنف الاحتجاجي منذ أسبوع تزامنت مع الذكرى الثانية لثورة 25 كانون الثاني سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى.