اتهم رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجيّة رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان بأنه أصبح طرفاً في المعركة الإنتخابيّة.
وقال لـ"المنار" ان "الرئيس حر في الإصرار على ما يريد، وأعتقد أن الحكومة حرّة بالتصويت على ما تريد أيضاً لا أعرف لماذا يطرح الرئيس هذا الجو".
واردف: "أعتقد أن الرئيس وعد أحد ما، طرف ما، دولة ما أو جهة ما أنه سيجري الإنتخابات تبعاً لقانون الـ60 كما أن "القانون الأرثوذكسي" غير دستوري حسب ما يقول".
وعن موقف القوات والكتائب من قانون الانتخابات، اعتبر فرنجية ان "القوّات" والكتائب" محرجان مسيحياً ولا يمكنهما الوقوف ضد "القانون الأرثوذكسي". وهذا هو شعار مشاركة "القوّات" وعدم مشاركة "المستقبل". إلا أنه بالنتيجة عندما سيصل القانون إلى التصويت فإذا ما صوّتا معنا عندها سيفوز القانون، فهل يا ترى هما قادران على التصويت إلى جانبنا؟ "إن غداً لناظره قريب" في هذا الموضوع".
ولفت الى ان "المستقبل" لن يطرح أي أمر يمكن أن يخسّره ما يملكه الآن، وما لديه اليوم ليس ملكه وإنما ملك لغيره". واضاف: "أنا لا أعتبر الوزير وليد جنبلاط في فريق "8 آذار" ولا أضعه في حساباتي كحليف في المرحلة المقبلة، فإذا ما ذهب إلى "14 آذار" أم أتى إلينا فالأمران سيّان لأنه غير موجود في حساباتنا كحليف في المرحلة المقبلة. هم يقومون اليوم بالحشد للتصويت ضد القانون الأرثوذكسي ونحن نقوم بالحشد من أجل التصويت مع هذا القانون". واعتبر ان "دور الرئيس بري كرئيس للمجلس لا يلغي بأنه حليف بوصف رئيس لـ"حركة أمل"، وبالتالي فإن رهانات البعض في غير مكانها".
واذ قال ان "الإنتخابات والإستحقاق الديمقراطي مقدسان إلا أن السلم الأهلي مقدس أكثر بالنسبة له:، اوضح فرنجية: "لا يمكننا القول إننا مع التأجيل لأننا لسنا مع التأجيل، ولكننا لسنا مع "المشكل".
وذكر: "نحن في صلب عاصفة في الشرق فإذا كانت هذه الإنتخابت ستجرى وهناك إرادة دوليّة لإجرائها من أجل تحويل وجهة سير لبنان باتجاه السياسة الخارجيّة والسياسة الإقليميّة وموقفه العام الإستراتيجي في تقوم بأمر، أما إذا كانت إنتخابات عاديّة لتبقي لبنان مرتاحاً فهذا أمر آخر. عندما نرى إرادة وتشبث بالإنتخابات في لبنان ولا يوافق أي طرف على أي قانون فهذا يعني أنهم يقولون لنا أن نجريها تبعاً لقانون الـ60، وهذا يعني أنهم يقولون لنا "إن الإنتخابات يجب أن تأتي بهذه النتيجة ويجب أن يذهب لبنان بهذا الإنتجاه". "إيه لأ" الإنتخابت تجرى تبعاً لقانون يتوافق عليه كل اللبنانيين كي يقبل الجميع بالنتيجة".
وعن الوضع في سوريا، رأى فرنجية انه "ممتاز اذ نحن في مرحلة تقدم فيها النظام كثيراً وهو يستعيد قوّته ويحقق الإنتصارات فيما وضع المعارضة السوريّة أسوأ لذلك هم أصبحوا يستعجلون كثيراً في المفاوضات" حسب تعبيره.