رأى النائب عماد الحوت أن الجلسة الأخيرة للجان النيابية المشتركة أظهرت بشكل واضح وجود فريقين: واحد يريد المزيد من الخلاف والتجاذب بين اللبنانيين وأقصد به التيار الوطني الحر، وآخر يريد إيجاد نقاط تقارب بين الجميع، وهذا الجو هو الذي غلب على طابع الجلسة في النهاية.
وأكد في حديث الى اذاعة "الشرق" أن المشروع المختلط بين النسبي والأكثري ليس لديه ملامح واضحة بعد، وانطلاقا من هنا جاء التمديد للجنة النيابية الفرعية 15 يوما إضافيا بهدف التقارب أكثر في الأفكار".
وشدد على أنه يجب التوصل إلى قانون يرضي الجميع ويجيب على هواجس كل فريق، لافتا إلى أن أي جهة تتهاون خلال مهلة الخمسة عشر يوما عن تقديم وجهة نظرها بغية إيجاد نقاط التقاء، تكون هي التي تريد أن تدفع البلاد إلى حائط مسدود.
وجدد التأكيد أنه لا يمكن العودة إلى قانون طائفي يعيدنا إلى التقسيم وأقصد بذلك قانون اللقاء الأرثوذكسي، معتبرا أن لقاء الرئيس سعد الحريري مع النائب وليد جنبلاط مهم في هذه المرحلة نظرا إلى أن الأخير يملك أيضا هواجسَ كالمسيحيين، واللقاء كان إيجابيا وأعتقد أن مبادرة الحريري قد تؤشر إلى منحى تقاربي".