عقد رئيس الوزراء المصري هشام قنديل، اجتماعا مع وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم وقائد الأمن المركزي وقادة القوات، بمعسكر القوات في منطقة الدرّاسة، أكد فيه أن الشرطة جهاز وطني لا ينحاز لصالح فصيل دون الآخر، فيما تتواصل اشتباكات بين عناصر من الأمن ومتظاهرين يطالبون بإسقاط النظام.
وقد أجرى رئيس الحكومة حوارا مفتوحا على مدار ساعتين مع ضباط وجنود الأمن المركزي، حيث أكد على أن دعم الحكومة للشرطة لا يقتصر على كلمات الإشادة والدعم المعنوي فقط ، بل إن الحكومة قامت بإجراءات عملية لدعم الشرطة في مهامها لحفظ الأمن من خلال تزويد أفراد الشرطة بملابس واقية ضد الحريق وطلقات الخرطوش، في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها رجال الشرطة من قبل عناصر إجرامية تطلق النار من كافة أنواع الأسلحة ضد أفراد الشرطة.
وأكد قنديل، أن الشرطة جهاز وطني يعمل لصالح هذا البلد ولا ينحاز لصالح فصيل دون الآخر، وأن انحيازه الوحيد لصالح شعب مصر، وأن الظروف الصعبة التي يعمل فيها رجال الشرطة ستزيدهم إصراراً وقوة على بذل المزيد من الجهد لتحقيق الأمن والاستقرار، معربا عن تقــدير الحكومة للمجهود الكبير والدور البطولي الذى يبذله أفراد الشرطة، خاصة أفراد وضباط الأمن المركزي، في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد.