#adsense

افرام: قرّرت خوض معترك الشأن العام لكن خوض الإنتخابات ينتظر القانون حيث الاجواء ضبابية

حجم الخط

بعدما أطلق مشروع الذي يتضمن مبادرة وطنية اجتماعية اقتصادية للتجديد في العقد الوطني، تحدّث رئيس جمعية الصناعيين نعمة افرام لوكالة "أخبار اليوم" عن الخطوات اللاحقة، كاشفاً عن إجراء اتصالات مع الأفرقاء كافة، لا سيما بعد الترحيب الذي لاقته المبادرة سواء من الذي حضر مؤتمره في جامعة سيدة اللويزة الإثنين الماضي او من سواهم.

وقال افرام: بدأنا البحث عن طريقة التواصل مع كل المهتمين من خلال التخاطب الإلكتروني، لكي نحفّذ الأصدقاء المهتمين بالمبادرة. ولفت الى أن المسارين السياسي والشعبي متلازمين، قائلاً: السياسة بلا شعب لا معنى لها، وبالتالي من هنا أهمية تشكيل فريق العمل، أما الشق السياسي فيبدأ من خلال التواصل مع القيادات والكتل النيابية والمسؤولين في طليعتهم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي يعتبر الملهم خصوصاً وانه كان السبّاق من خلال إطلاقه "نداء بعبدا" الذي يعتبر قريباً جداً من تصورنا.

وإذ أكد افرام التنسيق مع مختلف الأفرقاء، لفت الى عقد اجتماعات متتالية، ولكن هذا لا يترجم إلا بعد ان يصبح لدينا هيكلية منظمة تضمّ أشخاصاً يتمتعون بالقيمة المضافة من كل الجوانب، أكانت سياسية او اجتماعية او ثقافية، مشددً على ان بناء وطن أفضل يحتاج الى طاقات منمختلف الميادين.

من جهة اخرى، انتقد افرام الهجمة ضد الرئيس سليمان، مشيراً الى أنه يحق للرئيس سليمان ان يكون طرفاً في اللعبة السياسية، ولكن لم ارَ ان سليمان يقوم بهذا الدور بل هو يطلق صرخة ضمير، قائلاً: في مكان ما يجب ان تتوقف اللعبة السياسية من أجل ان تبدأ اللعبة الوطنية، مضيفاً: بعبدا هي المكان الطبيعي للبحث الوطني البحت، حيث ان رئيس الجمهورية عندما يؤدي القَسم، فهو في الواقع يقسِم على وحدة لبنان ولا يكون فريقاً ضد الآخر.

وفي هذا المجال استطرد افرام للحديث عن الإنتقادات الموجهة الى سليمان لتأييده الزواج المدني، قائلاً: هذه ايضاً صرخة باسم اللبنانيين.

واضاف افرام: هل رئيس الجمهورية يُنتقد لإنتهاجه سياسة النأي بالنفس، التي هي الأساس وأوصلت الى مرحلة الحياد الايجابي التي هي أهم من النأي بالنفس، معتبراً انه في ظل هذه الظروف يجب التمسّك بـ "إعلان بعبدا" الذي أصبح عملياً نوع من خارطة طريق ونقطة تلاقٍ لكل الأفرقاء.

ورداً على سؤال، رأى انه عندما يتمسك سليمان بإعلان بعبدا فهو يعبّر عن مصداقية وإلتزام.

وعن ترشحه الى الإنتخابات النيابية، أجاب افرام: قرّرت خوض معترك الشأن العام بكل ما للكلمة من معنى على الرغم من وقتي الضيّق نتيجة مسؤولياتي الإدارية في مؤسسة INDEVCO، ولكن حرّرت وقتاً للشأن العام، وبالتالي بمجرّد أخذ هذا القرار بدأت رحلت في الاحتراف في الشأن العام، خصوصاً وانني لم أعتد القيام بأي عمل إلا باحتراف. وأضاف: لكن من قلّة الإحتراف ان يعلن الشخص ترشحه دون معرفة قانون الإنتخابات. وأوضح: قرّرت العمل في الشأن العام لكن خوض الإنتخابات ينتظر تحديد القانون، خصوصاً وانه حتى اللحظة كل الأمور المرتبطة بالإنتخابات ما زالت ضبابية.

أما عن الشأن الاقتصادي، فلفت افرام الى أنه عاد للتوّ من لقاء للهيئات الاقتصادية مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، واصفاً هذا الاجتماع بالمميّز، حيث أكد رئيس الحكومة انه في العام 2013 الأولوية الفعلية هي اقتصادية، لأن الوضع بلغ خطورة كبيرة جداً.

وذكر افرام انه منذ سنتين وحتى اليوم، وهو يطلق الصرخات الاقتصادية المتتالية التي كانت دائماً تواجه بالإنتقاد الى حدّ الوصول الى ما يشبه Killing the messenger، ولكن اليوم أصبح هناك وعي للواقع الاقتصادي لا سيما في مجلس الوزراء، كاشفاً عن اتخاذ قرارات سريعة على مستوى الحكومة قريباً لتدارك مثل هذا التدهور.

وخلص افرام الى التذكير بما قاله خلال إطلاق مشروع "لبنان الأفضل"، حيث اننا لا يمكن ان نكمل في ظل هذا الشلل الموجود لجهة اتخاذ القرار، لذلك يجب اتخاذ قرارات ضمنية لدى كل فريق سياسي بكسر ما يعتبره حقوقاً له لمصلحة إنقاذ الوضع او تجنّب انهيار ما.

 

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل