فشل عبد العزيز بلخادم الأمين العام لجبهة التحرير الوطني الحزب الحاكم في الجزائر بالاحتفاظ بمنصبه بعد خسارته في تصويت على تجديد الثقة باللجنة المركزية للحزب المجتمعة في العاصمة الجزائرية.
وصوت 160 عضوا في هذه الهيئة التي تعتبر أعلى سلطة في الحزب بين مؤتمرين، لفائدة سحب الثقة في بلخادم في حين صوت 156 لصالح تجديد الثقة فيه أمينا عاما للحزب.
بينما صوت 7 آخرون بالحياد وفقا لصحيفة "الوطن" الجزائرية الناطقة باللغة الفرنسية.
وبعيد افتتاحه الأعمال التي انطلقت بتأخير نحو ساعتين ومن المقرر ان تستمر حتى السبت، أعلن بلخادم خضوعه لتصويت على الثقة بدأ على الفور بإشراف محضر قضائي.
وفي الفندق الواقع غرب العاصمة ووسط إجراءات أمنية مشددة، حشد كل فريق أنصاره لحسم الأمر عبر تصويت سري.
وبهذه النتيجة فإن المحضر القضائي يعلن شغور منصب الأمين العام ويفتح باب الترشح للمنصب ويتم انتخاب أمين عام جديد يتولى اقتراح التصرف في أعمال الدورة "بالمواصلة أو التأجيل"، بحسب جدول أعمال الاجتماع.
ولم يعلن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة دعمه لأي من الفريقين المتنافسين.
وبالإضافة إلى التصويت على الثقة يشمل جدول أعمال الاجتماع تقييم الانتخابات التشريعية والمحلية الأخيرة واقتراحات الحزب بشأن تعديل الدستور إضافة إلى مشروع ميزانية الجبهة لعام 2013.
ومن إجمالي 330 عضوا باللجنة المركزية، يشارك 306 أعضاء في الاجتماع في حين أرسل 12 عضوا آخر توكيلات.