عقد الرئيس امين الجميل مؤتمرا صحافيا في مركز الصحافة الاجنبية في باريس تناول فيه نتائج محادثاته مع الرئيس فرانسوا هولاند.
واشار الى ان "الرئيس هولاند أبدى أمامه اهتماما بالنقاش الدائر في لبنان حول النظام الانتخابي، لكنه أعرب عن قلقه ازاء احتمال عدم احترام المواعيد الدستورية. كما ركزت المحادثات مع الرئيس الفرنسي على تطورات الازمة السورية وتداعياتها على لبنان، خصوصا لجهة الانعكاسات الامنية والسياسية والانسانية للاعداد الكبيرة من اللاجئين المقدرة رسميا بمئتي الف لاجىء، وهي تتجاوز هذا الرقم الخجول للغاية".
وردا على سؤال حول قانون الانتخاب، قال الجميل: "متمسكون بقانون يؤمن المناصفة الفعلية والمساواة الحقيقية بين المسلمين والمسيحيين وفق منطوق الدستور واتفاق الطائف، علما أن هذه المناصفة كانت رمزية في قانون ال2008، ولا يمكن أن يستمر الوضع على هذا المنوال".
اضاف: "ما نطرحه هو قانون يضمن المساواة الحقيقية لا الدفترية، وهذا ممكن بقانون الخمسين دائرة وفق النظام الاكثري الذي طرحته الكتائب، او بمشروع اللقاء الارثوذكسي، أو أي مشروع آخر، وبقدر ما نصر على حسن تمثيل المسيحيين، نصر بالقدر ذاته على صحة تمثيل المسلمين".
وكشف الجميل عن "عدد من الافكار التي قد تشكل مساحة مشتركة لاكثر من فريق بينها اسناد مشروع اللقاء الارثوذكسي الى قاعدة النظام الاكثري بدل النسبي، مع الانفتاح على اية افكار تلبي شرط صحة التمثيل المسيحي".
ونفى "وجود اية بلبلة داخل قوى 14 اذار"، كما نفى الحديث عن "أي تموضع جديد لبعض هذه القوى الحليفة".
ووصف لقاءه والرئيس سعد الحريري ب"البناء والمثمر"، متمنيا أن "تتوسع مروحة التفاهم السياسي لتشمل القوى الاخرى".
وعن الاصطفاف اللبناني على خلفية الاحداث الجارية في سوريا، جدد الجميل "التمسك بمفهوم الحياد الايجابي الذي تبناه اعلان بعبدا".