وصف مدير مكتب العلاقات الخارجية في المجلس الوطني السوري رضوان زيادة البيان الذي أصدره رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد معاذ الخطيب والذي أعرب فيه عن استعداده للجلوس مباشرة مع ممثلين للنظام السوري ضمن شروط بأنه "خطوة متسرعة بعض الشيء، اذ كان من المهم أن يتشاور مع قادة المعارضة السورية قبل اتخاذ هذا الموقف"، مؤكداً أن "خطوة الخطيب تشي كما لو ان هناك شعوراً بالتنازل المجاني لصالح الرئيس بشار الأسد الذي يتحمل مسؤولية سقوط أكثر من 60 ألف شهيد وتدمير سوريا".
ولفت زيادة في اتصال أجرته به "الراي" الكويتية الى أن "رفض المجلس الوطني السوري لبيان الخطيب لا يعني أننا نرفض الحل السياسي لكن علينا أن ندرك تماماً أهمية عدم تنازل المعارضة للنظام"، مشدداً على أن "موقف رئيس الائتلاف موقف شخصي ونحن في المجلس نرفض التفاوض مع الأسد الذي يجب إحالته على المحاكم الجنائية الدولية في نهاية المطاف".