أعلنت مصادر رسمية فرنسية أن "فرنسا ما زالت مصرة على التزامها الشديد بعدم الإفلات من العقاب"، مستغربة عدم توقيف المتهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه والمطلوبين من العدالة الدولية.
ورأت المصادر في تصريح لـ"الحياة" أن "من غير المقبول إلا يحاكم الوزير السابق ميشال سماحة الذي أوقف بسبب نقله متفجرات من سوريا إلى لبنان بسيارته، وشددت على ضرورة البحث عن قاتلي العميد وسام الحسن ومحاكمتهم، فلا يجوز أن يترك الموضوع من دون أي عقاب".
على خط مواز، علمت "الحياة" أن "الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أثار مع نظيره البلغاري الذي زاره هذا الأسبوع، موضوع التحقيق في العملية التي استهدفت سياحاً إسرائيليين في بلغاريا واحتمال تورط "حزب الله" فيها، وأن النتيجة النهائية البلغارية حول التحقيق لم تنته بعد".
واشارت مصادر مطلعة، الى أن "النقاش بدأ في العواصم الأوروبية حول الإجراءات التي سيتخذها الاتحاد الأوروبي لدى إعلان بلغاريا نتيجة التحقيق رسمياً، فيما قالت بريطانيا إنه يؤكد تورط "حزب الله" في العملية".