كشف مراسل "الجمهورية" في واشنطن انّ خطة الابراهيمي التي اقترحها على مجلس الأمن الدولي حول عملية الانتقال السياسي في سوريا تتألف من الآتي:
– الحفاظ على استقلال سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها.
– الاعتراف الواضح بأنّ الهدف من العملية السياسية هو السماح للشعب السوري بممارسة حقوقه المشروعة بكرامة، وأن تكون له الكلمة الفصل في الطريقة التي يُحكَم بها.
– تشكيل حكومة انتقالية بسلطات تنفيذية كاملة، ما يعني أنّ الرئيس السوري بشار الأسد لن يكون له أيّ دور في هذه العملية.
– إطلاق مفاوضات بين فريق قويّ وكامل التمثيل عن المعارضة، وبين وفد مدني وعسكري يمثل الحكومة، على أن يتمتّع الفريقان بقدرة على التوصل الى اتفاقية تسوية في خلال إطار زمني معقول.
– تبدأ المفاوضات خارج سوريا وتسير نحو عملية ديموقراطية تتضمّن إجراء انتخابات وإصلاح الدستور وإجراء استفتاء.