أضاف غصن لـ"الجمهورية": "لا يحق للهيئات الاقتصادية أن تملي على الدولة دورها وموجباتها، انما على الحكومة ادارة الشأن العام انطلاقاً من المصلحة العامة وان تعطي للناس حقوقهم. اما عن كيفية تأمين هذه الحقوق فتدخل ايضاً ضمن مسؤولية الدولة، التي عليها توفير نظام ضرائبي عادل على الريوع وعلى الأرباح، تمنع سياسة الدفترين وتفرض عقوبات جزائية على المخالفين للقانون"….
وأكد غصن أنه في حال كان اجتماع ميقاتي- الهيئات أمس يأتي استناداً الى الدعوة الاساسية التي سبق وجهها ميقاتي، والتي كانت تهدف الى اجراء حوار بين النقابات العمالية مع الهيئات الاقتصادية، فحكماً يجب أن يلي هذا اللقاء الذي عقد امس لقاء يجمعنا فيه ميقاتي مع الهيئات.
