حوري، الذي يأسف للدرك الذي وصل إليه عون، يقول: "يبدو أنّه – المفترض أن يكون خبُر، كيف تُدار السياسة في لبنان – لم يستخلص العِبر التاريخية على الإطلاق، ولذلك تراه مستمراً في الجنوح نحو التطرّف"، مضيفاً: "لبنان كان ولا يزال وسوف يظل بلد التوازنات، وبلد المناصفة بين المسلمين والمسيحيين بغض النظر عن أصوات المزايدات التي تعلو من هنا أو هناك، وعلى هذا الأساس نعتبر في تيار "المستقبل"، أن لا قيمة فعليّة لكلام عون الذي لا يمكن وضعه سوى في معرض استعراض العضلات التي يظن أنّه من خلالها يستطيع استرداد شعبية يفقدها يوماً بعد يوم من جرّاء سياساته الخاطئة".
