أعلنت الولايات المتحدة أن تركيب إيران لأجهزة متقدمة لتخصيب اليورانيوم سيكون "خطوة استفزازية" تمثل انتهاكا جديدا لقرارات الأمم المتحدة بشأن البرنامج النووي لطهران. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني للصحفيين إن التحرك الإيراني لا يمثل مفاجأة، وتوقع أن يؤدي لمزيد من العزلة لإيران عن المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن لدى الولايات المتحدة معلومات مفادها أن إيران تريد استخدام أجهزة طرد مركزية متقدمة في موقع نطنز. وأضاف: "ليس هناك أي دليل على عدد أجهزة الطرد التي تنوي طهران تركيبها، ولا تفاصيل عن برنامج هذا الاستخدام".
وكانت وثيقة صادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد قالت أمس الخميس إن إيران أخطرت الوكالة – في رسالة بتاريخ 23 كانون الثاني – بأن أجهزة طرد مركزي من طراز "أي آر 2 أم" سوف تستخدم في وحدة "أي-22" في موقع نطنز لتخصيب اليورانيوم. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر لم تسمه في وكالة الطاقة الذرية أن تلك الأجهزة يمكن أن تستخدم في تخصيب اليورانيوم.
وردا على ذلك، طلبت الوكالة الذرية مزيدا من المعلومات بشأن هذا الإعلان الذي صدر، بينما تواجه إيران سلسلة عقوبات دولية تستهدف برنامجها لتخصيب اليورانيوم.