زعم تسفي برئيل محرر الشؤون العربية في صحيفة "هاآرتس" – الإسرائيلية أن جمعة اليوم التي أطلقت عليها المعارضة "جمعة الرحيل" تؤدي إلى تصاعد الأزمة في مصر، خصوصاً مع الوضع في الاعتبار أن الثوار باتوا مقتنعين بأن الرئيس محمد مرسي مسؤول مسؤولية مباشرة عن الكثير من الحوادث السياسية التي شهدتها مصر. وهو ما يعكس حدة الأزمة التي تعيشها مصر بصورة عامة والرئيس محمد مرسي خصوصاً. وأضاف برئيل: "لم يعد في الإمكان اتهام الرئيس السابق حسني مبارك من جديد بارتكاب أي جريمة كما كان في السابق، حيث كان الإخوان المسلمون يتهمون الرئيس مبارك وكبار المسؤولين في عهده بالتسبب بأي كارثة، إلا أن الملاحظ أن الثوار الآن غير مقتنعين بهذا الأمر ويزعمون بأن الرئيس مرسي يحكم وبالتالي فإن ما يجري نتيجة مباشرة لسياساته وليس سياسات الحاكم السابق له".
إلا أن النقطة الأبرز في هذا الموضوع هو زعم برئيل بأن مصر الآن تتحول من الثورة إلى الانتفاضة، معتبراً أن تصرفات الجيش والمؤسسة العسكرية المصرية بالتحديد تعكس هذا الأمر. وأضاف: "إن كل ما تقوم به الجبهة الوطنية للإنقاذ هدفه الحصول على أكبر قدر ممكن من المقاعد في انتخابات مجلس الشعب المقبلة، خصوصاً مع الهزيمة التي تعرض لها الليبراليون أو القوميون في الانتخابات السابقة".
وانتهى برئيل بتأكيد حدة الأزمة السياسية التي تعيشها مصر، وهي الأزمة التي تتسع بمرور الوقت، الأمر الذي يزيد من كل الاحتمالات السياسية المطروحة في مصر الآن.