وقال: "ان نظام المجلسين – نواب وشيوخ يؤدي إلى حصر معالجة الهواجس الطائفية في مجلس الشيوخ المختص بالمواضيع الأساسية التي قد تثير الهواجس، فيما تتعزز الدولة المدنية في سائر المؤسسات وأبرزها المجلس النيابي".
واضاف: "لقد كان واضحا أن إعتماد قانون اللقاء الأرثوذكسي يمزق الشعب اللبناني إلى مذاهب تعيد لبنان إلى ما قبل نشوء دولة لبنان الكبير قبل قرن من الزمن. نعم وألف نعم للتمسك بالدولة المدنية طريقا لبناء دولة ووطن، وتحية لشجاعة الاعتدال".
