– سلم قرار وزارته في شقه الأمني الى المقاومة.
– سمح بمد كابلات خاصة في منطقته الأشرفية، التي يحبها كما يدعي لصالح المقاومة.
– ضغط على الشركتين لإستغلالهما لمصالحه الشخصية بتوظيف مناصريه.
– اعترف ب OGERO بعد قطيعة منذ آذار 2011 مما كلف الخزينة خسارة 10 ملايين دولار أميركي شهريا أي بما يوازي 200 مليون دولار تقريبا حتى تاريخه.
– حبس أموال الإتصالات لديه مما كلف الخزينة خسارة 100 مليون دولار سنويا.
-اعطى الحق الحصري ببيع خطوط VIP لشخصين روبير ع. و كمال ق. لحسابه الخاص"؟.
وختم: "فإذا كان هذا الوزير هو من مدرسة الشفافية ومدرسة التيار الوطني الحر فيجب ان يستبدل فورا بآخر يتمتع ب 3G افضل من الوزير الحالي لكي لا تسقط اللوائح التابعة للتيار".
