#adsense

زهرمان: تبديد هواجس المسيحيين لا يكون بقانون “فرز طائفي”

حجم الخط

لفت عضو "كتلة المستقبل" النائب خالد زهرمان الى أننا كـ"تيار مستقبل كنا بادئ الامر رافضين ومعارضين لفكرة الدوائر الصغرى، لكن عندما شعرنا أن مثل هذا التوزيع يريح المسيحين ويحّسن تمثيلهم سرنا به، بالتالي فإن إراحة الطرف المسيحي وتبديد الهواجس التي يعاني منها لا تكون عبر قانون انتخابي على شاكلة قانون اللقاء الارثوذكسي الذي هو في الحقيقة قانون فرز طائفي.

وعن مبادرة الرئيس سعد الحريري بالامس قال زهرمان، في حديث الى قناة "المستقبل": "المباردة بالعنوان الرئيسي بشأن قانون الانتخاب هي الدوائر الصغرى ومعروفة سابقا من خلال طرح الحلفاء لمشروع الدوائر الصغرى من خمسين دائرة، ووافقنا عليها "كتيار مستقبل"، اضف الى ذلك فإن الرئيس الحريري بالامس تحدث عن إمكان حصول نقاش على تصغير الدوائر تحت الخمسين دائرة إذا كان ممكنا هذا الامر ويرضي الاطراف الاخرى".

أما بشأن ما يشاع عن وجود مخاوف أو هواجس عند الفرقاء المسيحين بمسألة التمثيل المسيحي، فأوضح: "لا ننكر وجود هواجس عند الفريق المسيحي ولكن علينا العمل على تبديدها بطريقة لا تخلق ردة فعل أو هواجس عند فرقاء آخرين أو طوائف أخرى في الوطن".

وأشار زهرمان الى أن الاسابيع الماضية التي سبقت عمل اللجنة الفرعية المكلفة اعداد قانون الانتخاب يمكن وصفها بحفلة جنون أو مزايدات لم يشهد لها لبنان مثيلا في السابق، وقد جلبت على لبنان الضرر. كما أن البعض كان مضطرا للمزايدة من أجل شد الشارع صوبه انتخابيا.

الى ذلك، وعن مشروع اللقاء الارثوذكسي والهدف من طرحه، اعتبر زهرمان أن "من طرح فكرة مشروع اللقاء الارثوذكسي كان ذكيا لانه ساهم بحصول ارباك على الساحة السياسية اللبنانية، تحديدا لدى المعنيين بقانون الانتخاب"، مشيرا الى أن "الهدف من وراء طرح الارثوذكسي ضرب تيار المستقبل".

وعن امكان تأجيل الانتخبات النيابية، أجاب: "نصّر ونؤكد على ضرورة اجراء الانتخابات النيابية في موعدها الطبيعي واحترام المواقيت الدستورية، وعلينا العمل بجهد كبير مشترك كي لا يحصل تأجيلن وكتيار مستقبل لا نملك السلاح الذي يمكن أن يؤثر في الحياة السياسية كما هو حاصل اليوم مع البعض".

زهرمان توقع حصول رد فعل من فريق النائب ميشال عون على كلام الرئيس الحريري بخصوص الشق المتعلّق بالارثوذكسي، وهناك امر لا يخفى على أحد وهو أن تيار العماد عون لا يزال مستمرا في التعرض لمسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري التي اسهمت في بناء لبنان ويصّوب ايضا على تيار المستقبل وعلى الرئيس سعد الحريري".

أضاف: "يمكن وصف هذا التعرض بالخبز اليومي لهم وهم يهدفون من وراء ذلك الى تجيش الشارع المسيحي ضد تيار المستقبل ولتشويه صورتنا وصورة نوابنا، لكن الشارع المسيحي هو في الحقيقة اوعى واذكى من هؤلاء ومن المزايدات التي يطلقوها".

وبالنسبة الى التحالفات القائمة بين مكونات قوى الرابع وهل فعلا اهتزت على خلفية قانون الانتخاب؟، ذكر زهرمان بأن "قوى الرابع عشر من آذار هي مجموعة تكتلات نشأت من هذا النسيج الوطني الموجود في الوطن وعلى ثوابت اساسية، بالتالي فان حصول اختلاف في وجهات النظر على امر معين كقانون الانتخاب يعتبر امر طبيعي ، لكن لا يعني بالمحصلة النهائية اننا افترقنا أو "فكينا" هذا التحالف.

وعن كلام الرئيس الحريري في مبادرته عن اعلان بعبدا، أشار زهرمان الى أن اعلان بعبدا هو في الحقيقة انجاز مهم للرئيس ميشال سليمان يحسب له وطالما حصل اتفاق وتفاهم عليه من الجميع فهذا يدفعنا الى اعتماده كأساس يمكن أن ننطلق منه، اضافة الى ضرورة تحيد لبنان عما يحصل حوله من احداث في المنطقة، تحديدا ما يحصل في سورية ومنع تصدير الازمة السورية الى لبنان وهذا ما تطرق اليه الرئيس الحريري بهذا الشق.

من جهة أخرى، وعلاقة الرئيس الحريري بـ"حزب الله" أوضح زهرمان أن "مشكلتنا مع حزب الله تكمن في عدم تسليمه للمتهمين الاربعة الى المحكمة الدولية بالتالي إذا كان هناك شخص متهم بالاغتيال فهذا لا يعني أن الطائفة بأكملها متهمة، لكن السيد حسن نصر الله المتهمين بالقديسين وكانه يقول نحن مسؤولين عن هؤلاء المتهمين وروحوا بلطوا البحر ولن نسلمهم وهو امر مؤسف فعلا".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل