تجمع مئات من المحتجين أمام مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر، شرق القاهرة، بعد صلاة الجمعة، استعدادًا للانطلاق في مسيرة إلى قصر الاتحادية الرئاسي.
تضم المسيرة المئات من الشباب والسيدات وكبار السن من تيارات وأحزاب مختلفة منها "الجمعية الوطنية للتغيير، والشباب الاشتراكي، والحزب الشيوعي المصري، والتيار الشعبي".
وردد المتظاهرون هتافات مناهضة للنظام الحاكم والرئيس المصري محمد مرسي، منها "مصر دولة مدنية والميدان هو الشرعية"، "يا اللي بتسأل ليه نازلين قولي الثورة عملت ايه".
فيما تواجد وسط المحتجين بعض الشخصيات العامة منهم المنتجان السينمائيان محمد العدل ومدحت العدل ولاعب الكرة السابق طاهر أبو زيد. كما تشهد المنطقة المحيطة بالمسجد تواجدًا أمنيًّا بسيطًا في محاولة لتأمين المسيرة.
كما انطلقت، بعد صلاة الجمعة، 3 مسيرات للمعارضة في مدينة بورسعيد، شمال شرق مصر، للمشاركة في "جمعة الخلاص"، التي تدعو إلى حكومة إنقاذ وطني وتعديل الدستور والقصاص لضحايا العنف الذي شهدته المدينة في الأيام الأخيرة.
وانطلقت المسيرات الثلاث من مساجد مريم والعباسي والشعراوي بمشاركة الآلاف، رغم سقوط الأمطار بغزارة، معظمهم من المعارضين لنظام الرئيس محمد مرسي.
وارتفع سقف مطالب بعض المشاركين إلى الدعوة إلى إسقاط النظام، رافعين صور قتلى الأحداث الأخيرة، ومشيرين بأصابع الاتهام لنظام مرسي. وكان من اللافت وجود هتاف "الشعب يريد دولة بورسعيد"، في إشارة إلى حالة الاحتقان التي تعانيها المدينة من الحكومة.