
وقع انفجار أمام سفارة الولايات المتحدة الأميركية، في العاصمة التركية أنقرة. واشارت وكالة انباء الاناضول الى أن الانفجار استهدف الباب الثاني لمدخل سفارة الولايات المتحدة الاميركية. وعقب زيارته لموقع الحادث أكد والي أنقرة علاء الدين يوكسل، أن الانفجار أدى إلى مقتل موظف في السفارة الأميركية، إضافة إلى الانتحاري الذي نفذ الهجوم.
وأصدرت السفارة الأميركية بيانا أكدت فيه وقوع الهجوم على السفارة، في وقت قامت فيه السلطات المختصة باتخاذ التدابير اللازمة من أجل تشديد الأمن معبرة عن شكرها للسلطات التركية، ومنوهة بانها ستقوم بإيراد مزيد من التفاصيل لاحقا.
وفرضت قوات الأمن طوقاً أمنياً على المنطقة وأغلقت حركة السير في شارع السفارة، التي هرعت إليها سيارات الإسعاف والإطفاء إضافة إلى خبراء المتفجرات، تحسباً لوجود قنابل أخرى. وقامت مروحية أمنية بتمشيط المنطقة بعد وقت قصير من الانفجار.
وفي سياق متصل، أغلقت السفارة الأميركية هواتفها أمام المتصلين الذين يودون الحصول على معلومات بخصوص حادث الانفجار.
يذكر أن الشارع الذي تقع فيه سفارة الولايات المتحدة الأميركية، يعتبر من المناطق الحساسة في العاصمة التركية، وتنتشر فيه الأبنية الرسمية وعدد من سفارات الدول الغربية.
وتحدثت وسائل إعلام تركية عن احتمال أن يكون التفجير ناجما عن هجوم انتحاري بعد العثور على أشلاء بشرية في مكان الحادث يعتقد أنها لمنفذ الهجوم.
وقال رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، أثناء خروجه من المسجد، الذي أدى فيه صلاة الجمعة، أن ليس لديه معلومات واضحة حول الحادث. عقب الانفجار زادت القوات المختصة التركية من اجراءاتها الأمنية حول السفارات القريبة من السفارة الأميركية، وبشكل خاص السفارتين الألمانية والفرنسية اللتان تقعان في نفس الشارع.
من جانبه اتصل وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، الموجود في العاصمة الصربية، بالسفير الأميركي لدى أنقرة فرانسيس ريكاردوني وعزاه بشأن حادث الاتفجار، وأكد له تسخير كل الجهود التركية لكشف ملابسات الحادث ومعاقبة المجرمين.
وقطع السفير الألماني في تركيا إيبرهارد بول" زيارته إلى جنوب البلاد، عائدا إلى أنقرة لمتابعة تطورات الانفجار، حيث أكد موظفون في السفارة الألمانية، من المرافقين للسفير، بأن مجاورة السفارة الألمانية للسفارة الأميركية، قد تلحق أضرارا بها، الأمر الذي دفعه للعودة إلى العاصمة.
