
أوضح عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب جوزيف المعلوف أنه "أعلنا اننا نستثني مقاطعة الحكومة فقط من أجل بت قانون انتخاب جديد والذهاب الى مباحثات القانون.
وأكّد في حديث عبر الـ"mtv" أنه "بالرغم من قناعتنا أنه قد يكون اقتراح اللقاء الأرثوذكسي يمثل أفضل صحة تمثيل للمسيحيين فنحن سنأخذ بعين الاعتبار جميع هواجس الرافضين لهذا القانون خصوصا حلفاؤنا".
ولفت الى أنه "لا يحق لأي لجنة فرعية أو مشتركة أن تلغي أي اقتراح لمشروع قانون، والمطلوب أن يكون هناك درس علمي لها".
وقال: "لا شك ان من مميزات "14 آذار" هو الإيمان بالديمقراطية مباشرة، مما يعني القبول بالإختلاف في الآراء ومحاولة الوصول إلى قواسم مشتركة، فمن هنا، من الطبيعي ان نحاول التواصل والحوار في ظل تباعد الآراء، إلى ان تظهر القواسم المشتركة".
وأضاف: "علينا ان نجد قانون انتخاب يؤمن أفضل صحة تمثيل للمسيحيين والمسلمين، وان يكون هناك اجماع حول قانون انتخاب وليس فقط أن يحصل على تصويت النصف زائد واحد بل أن يكون الجميع متفق عليه، لذلك هذا المد والجزر يجب ألا يحصل، وستربح قوى 14 آذارا الانتخابات مهما كان القانون، وآمل أن يحصل درس علمي لكل الإقتراحات المرتبطة بالمشروع المختلط".
وتابع المعلوف: "أعلن الرئيس نبيه بري أنه ابتداء من 18 شباط سيكون هناك 10 جلسات في مجلس النواب، وهناك عمل سيكون ضمن اللجان المشتركة لكي لا يحصل أي تأجيل، ويجب من 18 شباط أن يكون هناك جدية في بحث القانون وأن نصل الى اتفاق لكي يقدم الى الهيئة العامة، والخروج بقانون جديد نعتمده من أجل اجراء الانتخابات".
وأكّد المعلوف أن "هناك اجتماعات دائمة وكثيرة مع جميع الحلفاء للبحث في قانون انتخاب جديد، وهناك تواصل دائم مع تيار المستقبل والكتائب"، مشيرا الى أن "14 آذار" لن تترك البلد في التراجع الى الوراء، وكل ما تريده هو أن المساهمة بتطور لبنان وعدم ترك الفساد المستشري في المؤسسات.
واضاف: "لذلك لن ندع هذا الوطن أن يصبح مزرعة بسبب عدد كبير من الوزراء الموجودين فيه. وهذه السوابق اسمها اعادة بناء لبنان من أجل الأجيال المقبلة، لذلك نحن كـ "14 آذار" نسعى الى تركيبة تساهم باسترداد الوطن".
وتطرق المعلوف لموضوع عدم ترشحه للانتخابات قائلا: "عدم ترشحي للانتخابات هو من أجل الوصول الى فكرة تداول السلطة من أجل وصول الأسلم، ونحن نحاول أن نتفادى أخطاء الماضي، لذلك نسعى الى استعادة الوطن من حزب الله وحلفائه".
وختم: "لا أزال في موقعي ضمن قوى "14 آذار" و"القوات اللبنانية" الى ما بعد حزيران وحتى تحقيق كل ما نريد تحقيقه كقوى 14 آذار، وحصل تشاور واتفاق بيني وبين الدكتور سمير جعجع على أن أعلن عدم ترشحي قبل أن يتم التوصل الى قانون انتخاب جديد".