أكد نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرينتش، أن التفجير الذي وقع أمام مدخل السفارة الأميركية في أنقرة، أمر محزن، واصفاً إياه بالوخيم.
وأوضح أرينتش في تصريح صحفي، بنادي الشرطة في ولاية بورصة شمال غربي تركيا، أن تحقيقا دقيقاً يجري لكشف تفاصيل وملابسات الحادث الانتحاري، الذي قتل فيه موظف أمني تركي بالسفارة، فضلاً عن منفذ الهجوم.
وأشار أرينتش أن وقوع الحادث أمام مدخل السفارة، أو أثناء محاولة الدخول إليها، وليس في مكان بعيد خارج السفارة، يعد مؤشرا على هدف الهجوم الذي سيتضح جلياً في نتيجة التحقيق.