#dfp #adsense

هولاند يزور مالي وسط حديث عن انتهاكات “عرقية”

حجم الخط

اعلن مكتب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن الرئيس سيزور مالي يوم السبت برفقة وزراء الدفاع والخارجية والتنمية في وقت تزايدت فيه الاتهامات بارتكاب أعمال انتقامية وانتهاكات لحقوق الإنسان، على أساس "عرقي" بعد سيطرة الجيشين الفرنسي والمالي خلال أيام على المدن الثلاث الكبرى في شمال البلاد وهي غاو وتمبكتو وكيدال.

وأفادت الرئاسة الفرنسية أن "رئيس الجمهورية سيزور مالي السبت في 2 شباط/فبراير 2013. وسيرافقه وزيرا الخارجية لوران فابيوس والدفاع جان ايف لودريان بالاضافة الى الوزير المكلف شؤون التنمية باكسال كانفان".
ولم يوضح البيان الأماكن التي سيزورها الرئيس ووزراؤه في مالي.

وتسارعت الأحداث في نهاية الأسبوع الفائت بعد استعادة السيطرة تدريجيا على غاو وتمبكتو، ووصل جنود فرنسيون مساء الثلاثاء إلى مطار كيدال، والتي كان يسيطر عليها متمردون من الطوارق وإسلاميون منشقون يؤكدون "اعتدالهم".

وترافق هجوم القوات الفرنسية والمالية بانتهاكات لحقوق الإنسان ارتكبها على الأخص جنود ماليون ومقاتلون إسلاميون بحسب منظمة العفو الدولية.

وأوقف الجيش المالي وأعدم أكثر من عشرين مدنيا في شمال البلاد بحسب تقرير نشرته المنظمة الجمعة. كما طالبت بتحقيق في غارة جوية أدت إلى مقتل مدنيين في وسط البلاد في اليوم الأول من التدخل الفرنسي.

وأكدت منظمة العفو تلقي شهادات أفادت أنه في 10 كانون الثاني/يناير 2013 عشية بدء التدخل الفرنسي "أوقف الجيش المالي وأعدم من غير محاكمة أكثر من عشرين مدنيا" أغلبهم في مدينة سيفاري.

وتابعت المنظمة أنه في هذه الحالة كذلك "على السلطات أن تفتح فورا تحقيقا مستقلا وحياديا بخصوص جميع حالات الإعدام من دون محاكمة التي نفذتها القوات المسلحة وتعليق خدمة أي عنصر أمني يشتبه في ضلوعه في انتهاكات لحقوق الإنسان". كما أعربت عن قلقها حيال "حالات إخفاء قسري" نسبت إلى الجيش المالي.

ووضعت منظمة العفو تقريرها بعد التحقيق خلال عشرة أيام في مدن سيغو وسيفاري ونيونو وكونا وديابالي مشيرة إلى "معلومات حول عمليات قتل عشوائية ومتعمدة" نفذتها مجموعات إسلامية مسلحة وعلى الأخص إعدام جنود معتقلين ومدنيين.

كما نددت المنظمة بإقدام تلك الجماعات على تجنيد أطفال في صفوفها.

وأكدت الحركة الإسلامية في أزواد التي أعلنت عن رفضها للإرهاب وتأييد "الحوار مع باماكو عن معارضتها الأربعاء لدخول جيش مالي وقوات دول إفريقيا الغربية إلى كيدال التي تقع على بعد 1500 كلم شمال شرق العاصمة.

وتعتبر كيدال وسلسلة جبال ايفوقاس قرب الحدود الجزائرية مهد الاستقلاليين الطوارق، كما أكدت باريس أنها الموقع "المحتمل" لاحتجاز سبعة رهائن فرنسيين.

كما أنها الملاذ الأخير للمقاتلين الإسلاميين الذين طردوا من مدن شمال مالي.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل