#dfp #adsense

متظاهرون يقذفون قصر الرئاسة المصري بزجاجات حارقة

حجم الخط

ألقى متظاهرون زجاجات حارقة، داخل قصر الاتحادية الرئاسي بمصر، فيما حاولت قوات الحرس الجمهوري تفريقهم بالغاز وخراطيم المياه.

ومن داخل القصر، الذي يقع بضاحية مصر الجديدة (شرق القاهرة) أطلق الحرس الجمهوري (المسؤول عن تأمين الرئيس وقصور الرئاسة) قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم مياه الإطفاء لإيقاف محاولات المتظاهرين الذين قذفوا الحجارة والزجاجات الحارقة داخل القصر وصوب قوات الحرس الجمهوري.

وشهد القصر الرئاسي محاولات عشرات المتظاهرين اقتحام إحدى بواباته مساء اليوم، واحتكوا بقوات الحرس الجمهوري التي تتولى حمايته، بعد انسحاب قوات الشرطة من أمام البوابة التي هاجمها المتظاهرون ومن محيط القصر.

ولم تنجح محاولات الاقتحام حتى الساعة السادسة من مساء اليوم (16 تغ).

كانت أعداد المتظاهرين، أمام قصر الاتحادية الرئاسي، تزايدت عصر اليوم الجمعة، بعد وصول مسيرتين من كل من مسجد النور، ومسجد رابعة العدوية بمنطقتي العباسية ومدينة نصر (شرق العاصمة).

ووصلت أعداد المتظاهرين إلى حوالي 12 ألف شخص بعد انضمام مسيرة ثالثة تابعة لحركة 6 أبريل المعارضة للرئيس المصري محمد مرسي.

وعلى المنصة الرئيسية لتظاهرة الاتحادية، عبر خالد علي، المرشح الرئاسي السابق، عن رفضه لمبادرة الأزهر الشريف التي تقدم بها أمس بطرح من عدد من شباب الثورة المصرية ومشاركة شخصيات سياسية منتمية لمختلف ألوان الطيف السياسي بالبلاد.

وتساءل خالد علي: أين كان الأزهر عندما تم ضرب المتظاهرين سابقا أمام قصر الاتحادية على يد الإخوان، واين كانت مبادرته أمام الاعتقالات في صفوف الشباب.

وتابع حديثه متسائلا كذلك عن دور الأزهر عندما قتل متظاهرون في مدينة بورسعيد الاستراتيجية الواقعة على المدخل الشمالي لقناة السويس، خللا تشييعهم جنازة.

وهتف خالد علي والمتظاهرون ضد المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، والرئيس المصري قائلين: "يسقط يسقط حكم المرشد"، و"الشعب يريد إسقاط النظام".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل