أضرمت قوات الأمن المصرية مساء اليوم الجمعة النار في خيام المعتصمين بمحيط قصر الاتحادية الرئاسي (شرق القاهرة).
وألقت قوات الأمن بقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة ضد آلاف المحتجين في محاولة لإبعادهم عن المكان، وذلك عقب إلقاء بعض المحتجين زجاجات حارقة داخل القصر الرئاسي.
وأضاف أن المحتجين اضطروا إلى التراجع من أمام القصر، وتفرقوا في الشوارع الجانبية المحيطة بالقصر.
ويعتصم عشرات المصريين أمام قصر الإتحادية الرئاسي، منذ تشرين الماضي عقب إصدار الرئيس المصري محمد مرسي إعلانا دستوريا مثيرا للجدل، قبل أن يلغيه مبقيا على آثاره.