#adsense

قتيل في تجدد الإشتباكات بين المحتجين والأمن المصري: قنابل حارقة على حديقة مرسي في القاهرة… والمعارضة تحرق “وثيقة الأزهر” في الشارع

حجم الخط


 

 

 

ما إن هبط الليل على العاصمة المصرية حتى فُتحت جبهة جديدة للعنف المتبادل بين المحتجين والشرطة، اذ اقدم محتجون على القاء قنابل بنزين حارقة على قصر الإتحادية الرئاسي خلال تظاهرة ضد الرئيس محمد مرسي، ما أدّى إلى اندلاع مواجهات بين قوات الامن والمتظاهرين في القاهرة بعد إحداث حريق في حديقة القصر الرئاسي. وأدت المواجهات الى مقتل شخص واصابة 49 متظاهراً و5 من عناصر الأمن، بحسب مصدر طبي.

واعلنت الرئاسة المصرية في بيان نشرته عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، ان "الأجهزة الامنية ستتعامل بمنتهى الحسم لتطبيق القانون وحماية منشآت الدولة". وانطلقت مجموعة من المسيرات في البلاد تضم مئات من المتظاهرين بإتجاه مقر رئاسة الجمهورية وباتجاه ميدان التحرير، مطالبين بإسقاط النظام.

ومثلت التظاهرات التي دعت إليها قوى المعارضة والحركات الثورية في مختلف المحافظات تحت اسم "جمعة الخلاص" تحدياً جديداً لمدى صمود الحكم أمام حركة الاحتجاجات التي تدخل أسبوعها الثاني اليوم، مؤكدة قدرة المعارضة على استمرار الحشد من أجل الضغط على السلطة لتلبية مطالبها.

وتأتي التظاهرات غداة نجاح الأزهر في جمع الفرقاء إلى مائدة شيخه أحمد الطيب الذي رعى الخميس لقاء هو الأول من نوعه منذ حوادث العنف التي تفجّرت قبل شهرين أمام قصر الاتحادية. وشارك فيه قادة "جبهة الإنقاذ" محمد البرادعي وعمرو موسى وحمدين صباحي ورئيس حزب الوفد السيد البدوي وقوى ثورية بارزة إلى جانب نائب مرشد "الإخوان" محمد عزت ورئيس حزب "الحرية والعدالة" سعد الكتاتني ورئيس حزب "النور" السلفي يونس مخيون والداعية محمد حسان وآخرون في حضور ممثلي الكنائس المصرية الثلاث.

لكن يبدو أن "وثيقة الأزهر" لم تلقَ صدى عند المتظاهرين، إذ استمرت المواجهات بين الشرطة والمحتجين في محيط ميدان التحرير، بل زادت بعدما فُتحت جبهة جديدة في ميدان "سيمون بوليفار" بعدما عززت قوات الشرطة الأسوار الخرسانية التي عُزلت خلفها، ما رسخ الانطباع بأن الشارع هو الذي يحرك الحوادث بعيداً من وصاية النخب.

وواصل المتظاهرون رشق قوات الشرطة على كوبري قصر النيل بالحجارة، فردت بقنابل الغاز المسيل للدموع ووصلت الاشتباكات إلى ميدان "سيمون بوليفار" المطل على كورنيش النيل، فيما وقعت مصادمات محدودة يبن الطرفين في شارع محمد محمود المؤدي إلى وزارة الداخلية خلال مسيرة نظمها عشرات المتظاهرين باتجاه الوزارة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل