اعتبر الفاتيكان "كذبا" تأكيد التركي محمد علي اقجا منفذ محاولة الاغتيال الفاشلة للبابا يوحنا بولس الثاني في أيار 1981 أن آية الله الخميني هو المحرض عليها، فيما قال السفير الايراني ان هذا التأكيد "لا يمت الى الحقيقة بصلة".
وفي بيان طويل على موقع اذاعة الفاتيكان، رد المتحدث باسمه الأب فيدريكو لومباردي بسخرية، تحت عنوان "الحقيقة الجديدة أو في أفضل الاحوال الاكاذيب الجديدة لأقجا".
وأكد متحدث باسم السفارة الايرانية في تصريح نشرته وكالة انسا أن هذا الكتاب "غير مقبول ويتسبب بجرح عميق لمشاعر الشعب الايراني. انها نيات مبيتة وقذرة واتهامات خطرة ولا اساس لها" ضد مؤسس الجمهورية الاسلامية.