رأى قيادي في 8 آذار، ان ما قدمه الرئيس سعد الحريري مخيب للآمال وهو لا يحتاج إلى كل هذا الضجيج، متسائلاً عما اذا كان من المعقول ان يختصر الحريري اطلالته بتبني مشروع فريق آخر، في إشارة إلى مشروع القوات أي الدوائر الخمسين.
ولفت هذا القيادي في تصريح لصحيفة "اللواء" إلى ان طلب الحريري وضع «اعلان بعبدا» في صلب الدستور، غير عملي لأن هذا الاعلان في شكله الراهن غير صالح للانتقال إلى مقدمة الدستور، لأنه اعلان سياسي وليس دستورياً، ويخدم فقط معطيات ومسائل محددة، اضافة إلى انه كان محل نقاش بين الأفرقاء على طاولة الحوار، بمعنى ان القبول به في مستوى الاعلان السياسي كأن دونه عقبات وتم ترتيبه بالحد الأدنى الممكن، فكيف اذا كنا نتحدث عن الشق الدستوري»، معيداً التأكيد بأن معادلة « الجيش والشعب والمقاومة» هي الدستور غير المكتوب لحماية لبنان.