#adsense

السفير: احتدام الخلاف العوني – المردي… والتيار يؤكد أن لا احد يفرض عليه اسماء والبترون غير تابعة لزغرتا

حجم الخط

كتبت صحيفة "السفير":

(الوزير) جبران باسيل مرشّح حتماً، وان كان ثمة نصائح اسديت الى (رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال) عون "بعدم خوض معركة خاسرة سلفاً". مؤخراً صفّق الشامتون لخلاف باسيل مع الدكتور نزار يونس بعد فسخ مجلس الوزراء عقد انشاء معمل كهربائي في دير عمار (بكلفة 660 مليون دولار) الموقّع بين وزراة الطاقة وشركة "بوتيك" التي يملكها يونس والتي فازت بالمناقصة مع شريكتها "ابنر" الاسبانية، بسبب تخطي الاعتماد المرصود من قبل الوزارة.

خلاف "البيزنس" سيقود بطبيعة الحال الى تطيير بعض اصوات الجرد من يد باسيل. لكن المعلومات تفيد بأن ثمة وساطات لتقريب المسافات مجدداً بين الرجلين. بالانتظار هناك اكثر من بديل عن يونس. مؤخراً فاتح النائب سليمان فرنجية العماد عون بنيته ترشيح عضو المكتب السياسي في "تيار المرده" المحامي وضّاح الشاعر، وهو من بلدة شاتـين، عن مقعد الجرد.

مرشح "المرده" لا يعتمد الاسلوب التقليدي في الترويج لنفسه. يقوم بالواجبات الاجتماعية حيث الواجب واللازم. ومؤخراً كلّف شركة متخصّصة للقيام بدراسة شاملة عن حاجات البترون الانمائية تمهيداً للبدء بورشة تطوير وسدّ حاجات القضاء قدر المستطاع. مشروع ينوي تنفيذه بغض النظر عن تبنّي او عدم تبنّي ترشيحه.

ترى بنشعي ان "التجربة العــونية" الســابقة كانت فاشلة ولا بد من تغيير التكتيك، خصوصا ان الاحــصاءات تظــهر لها ان "التيار الحر" كحال سياسية يكسب اصواتا في القضــاء اكثر من جبران باسيل كمرشح".

الاكيد ان مجرد الايحاء برغبة "البيك الزغرتاوي" بتذوق الطبق البتروني يثير الحساسية لدى المرشحين العونيين المحتملين. القيادي في "التيار الحر" انطوان حرب يتحضّر لخوض المعركة، كما غيره من المرشحين "البرتقاليين" الذين طلب منهم العماد "الشغل على الارض"، من دون الالتزام باعطاء كلمته النهائية لاحد منذ الآن.

يقول انطوان حرب "لا احد يفرض علينا اسماء، والبترون غير تابعة لزغرتا. ننصحهم بعدم تكرار خطأ العام 2009". من بين الاسماء العونية يبرز ايضا اسم جورج مراد، بينما تلحظ حركة انتخابية للمحامية سندريلا مرهج التي كانت مكلّفة بملف الدفاع عن فايز كرم. وطبعا "تجربة" التحالف مع فايق يونس الفاشلة لن تكون قابلة لـ"الاستنساخ".

أرقام 2009 هل تتكرر في 2013؟

في انتخابات 2009 نال حرب 17737 صوتا. انطوان زهرا 17620. جبران باسيل 14262. فايق يونس 13125. الفارق بين حرب وباسيل بلغ اكثر من ثلاثة آلاف صوت. ارقام لها دلالاتها لدى الجانبين. 14 آذار تراهن على استمرار التراجع في التأييد المسيحي لـ"التيار الوطني الحر" "بسبب خطاب العماد ميشال عون في الملف السوري، وتحالفه مع "حزب الله"، واداء وزراء "التيار" في الحكومة وخاصة في ملف الكهرباء الذي يحتل اولوية عند الراي العام المسيحي في كل لبنان.

المصدر:
السفير

خبر عاجل