في سلسلة لقاءاتها الشهرية ، عقدت مصلحة الأساتذة الجامعيين في القوات اللبنانية، ندوة تحت عنوان،" الانتخابات النيابية ومستقبل لبنان ".
قدّم لها وأدارها رئيس المصلحة الدكتور جورج سعادة وعرض تفاصيلها كل من الدكتور جورج شلهوب والدكتور ويغان علم . وبعد نقاشات اشترك فيها بضعة عشر أستاذاً ، خلص المجتمعون إلى تسجيل النقاط التالية :
– تحديد الجذور التاريخية للقوانين الانتخابية في لبنان (لمحة عامة ) .
– التركيز على الثابت والمتحوّل في هذه القوانين .
– التوقّف عند معنى إصرار الفريق الآخر على طرح النظام النسبي .
– التأكيد على حق المسيحيين والمسلمين في إيصال نصف المقاعد النيابية الأمر الذي يكفله الدستور .
– لفت الانتباه إلى أن كل القوانين الأنتخابية بين 1990 و2008 ، جاءت مخالفة لوثيقة الوفاق الوطني . الأمر الذي يتحمّل مسؤوليته من كان في السلطة آنذاك .
– الاصرار على أنّ الدائرة الصغرى هي التي تؤمّن مسألة العيش المشترك ، والتمثيل الصحيح للطوائف ، وهي على صورة الوطن .
– الخشية من أن يكون النقاش المستفيض والمستعصي ، كما يبدو للوصول إلى قانون يلبّي طموحات كل اللبنانيين ، يخفي في طيّاته صراعاً على النظام السياسي . وبالتالي ، التخوّف من عدم إجراء الانتخابات و الوقوع في فخ الفراغ الدستوري عبر عدم القدرة على التمديد للمجلس النيابي .