اعتبر نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري ان القوانين المركبة التي تربح أي فريق على الآخر لن يقبل بها احد لذلك نطالب بقانون يرضي الجميع وتكون نتيجته غير واضحة وقال:"لديّ قناعة انه يمكن ان نتوصل الى شيء من هذا القبيل في الايام المقبلة" ولفت الى انه على تواصل دائم مع الرئيس نبيه بري.
واعتبر في حديث لاذاعة "صوت لبنان" (100.5) ان الاقتراح الارثوذكسي ليس لمصلحة لبنان مشددا على انه مع أفضل تمثيل مسيحي لكن خارج هذا الاقتراح.
ورأى مكاري أنّ كتلة المستقبل لم تكن منزعجة من اجتماع جلسة اللجان المشتركة الاخيرة الذي انعقد بغيابها وقال: "ان الصورة ترممت بعد الاجتماع بين الرئيس أمين الجميّل والرئيس سعد الحريري والاتصال بين الحريري والدكتور سمير جعجع ولكن ما يهمني ترميمها على صعيد القاعدة لان الامر يحتاج جهدا أكثر"، آملا عودة الامور الى مجاريها بين كل قوى 14 آذار بعد الاتفاق على قانون يرضي اللبنانيين والمسيحيين.
وقال مكاري: "لا اتوقع ان يطرح الرئيس بري الاقتراح الارثوذكسي على الهيئة العامة لمجلس النواب في غياب كتلة المستقبل وكتلة النائب وليد جنبلاط وانا على قناعة اننا سنتوصل الى حلول في الفترة الممدة للجنة الفرعية ".
واضاف: "تيار المستقبل مع اي قانون يرضى به المسيحيون انما هو يرفض النسبية وهو منفتح على الخمسين دائرة اذا ما كانت ترضي المسيحيين انما الموقف الواضح هو رفض للنسبية ".
وشدد مكاري على ان هناك رغبة للوصول الى ارضية مشتركة متحدثا عن ظلم يتعرض له تيار المستقبل بموضوع التمثيل المسيحي .
ولفت الى كلام وزير الداخلية مروان شربل عن احتمال تأجيل تقني للانتخابات وقال في هذا الاطار: "بقناعتي قانون الستين اصبح من الاموات تماما مثل الاقتراح الارثوذكسي لذلك سيطلب الوزير شربل تأجيلا تقنيا الذي قد يحتاج شهرا ولكن التوقيت قد يتطلّب تأجيلا اكبر لان لا رغبة ان تجرى الانتخابات في منتصف موسم الاصطياف وحكما التأجيل قد يذهب الى تشرين" مشددا على ان المناصفة نهائية مذكّرا بكلام الرئيس سعد الحريري عن اننا "بطّلنا العدّ".
وقال: "كل من يعتقد ان المسيحيين موافقون على القانون الارثوذكسي هو مغشوش وكل من يمثل في الطائفة الارثوذكسية هو ضد هذا الاقتراح الذي يؤسس لمشكلة للمسيحيين "
وعن قول النائب سليمان فرنجية ان الرئيس ميشال سليمان هو حصان طروادة ، قال مكاري:"الوزير فرنجية يظلم الرئيس سليمان عندما يسميه حصان طروادة واذا كان صحيحا انه يميل الى 14 آذار فهذا شرف كبير ل14 آذار وللرئيس سليمان وهو رجل دولة من الطراز الاول من دون ان نتكلم عن تمديد او تجديد".
اضاف: "انا لست ضدّ النسبية شخصيا ويجب الوصول الى الحلول الوسطى التي تحتاج الى شيء من النسبية والنسبية بالمطلق ولكن الواقع الحالي في لبنان يمنع النسبية على الرغم من انها تصلح في اي بلد يعيش حالة طبيعية".
وعن زيارات قيادات لبنانية لفرنسا، شدد مكاري على ان لفرنسا اهتمامات كبيرة بلبنان وقال ان فرنسا تأخذ موضوع لبنان بعين الاعتبار ولقاء الرئيس الفرنسي مع القيادات اللبنانية انما هو رغبته بالحفاظ على استقلال لبنان.
ورأى ان النائب وليد جنبلاط لن يعود الى 14 آذار لانه لم يتركها في الاساس .
واعتبر مكاري ان الرئيس نجيب ميقاتي يحاول ان يظهّر نفسه على انه رجل الاعتدال والانفتاح وهو نجح الى حد ما باعطاء هذا الانطباع لدى بعض الفرقاء ولكن هناك خطا في هذا التقدير.