أكّد رئيس حزب "الكتائب" الرئيس أمين الجميل أن "ما يهمنا في الإنتخابات النيابية الشراكة الحقيقية فالنظام الديمقراطي في لبنان لا يمكن ان يستمر الا بناء على الشراكة الكاملة وليس الشراكة النظرية والعددية من هنا تقدمنا ببعض مشاريع القوانين آخرها تقسيم لبنان الى 50 دائرة انتخابية بالتنسيق مع حلفائنا وكانوا قد وافقوا عليه. غير ان المعضلة هي انه حتى الآن لم يتمكن اي اقتراح ان يحظى بأكثرية في مجلس النواب باستثناء مشروع اللقاء الأرثوذكسي ومن هنا كان التأييد له. لسنا متمسكين بأي قانون بالمطلق ويبدو ان بعضهم لا يريد ان يكون هناك قانون بل قانون على قياسه او لا يكون".
وفي ما خص الهواجس المسيحية في قانون الإنتخابات، اشار الجميل في تصريح الى ان "الموضوع ليس خوفا مجانيا او غير مبرر، ونعلم جيدا كيف انحدر عدد المسحيين في العراق منذ العام 2003 وكيف تسرق المعالم المسيحية في سوريا وتدمر. هناك تهديد مباشر لهؤلاء والواقع ليس التهديد بحق المسيحيين فقط سيما وان هناك فئات متطرفة ترفض كل من يخالفها الرأي سواء كان مسيحيا او مسلما ولكننا ننظر الى الرعايا المسيحيين بشكل خصوصي لأنهم الحلقة الأضعف".
وعن سؤاله عن إمكان تأجيل الإنتخابات، اعتبر أن "التأجيل التقني هي بدعة وتهرب من المسؤولية، وأخشى بدعة التأجيل لأنه بداية لا نهاية له وبالتالي بعدما شهدنا البلدان العربية تتغنى بـ"الربيع العربي" نرى لبنان يعتمد التمديد للمجلس النيابي، فنكون قد ادخلناه في نفق مظلم لا يعرف متى يخرج منه".
أما بالنسبة الى سلاح حزب الله، أوضح رئيس حزب "الكتائب" أن "هذا السلاح أصبح جزءا من استراتيجية أبعد من الواقع اللبناني، ولذلك لا بد من التواصل مع حزب الله سيما وان معضلة السلاح معطلة للعديد من المبادرات السياسية ونحاول ان نعطل هذا الوضع الشاذ والعودة جميعا الى كنف الدولة".
وعن موقع حزب "الكتائب" من كل هذه التيارات والقوى الوسطية، أجاب: "لا احبذ الكلام عن الوسطية وكأن لا لون ولا طعم له. لست اطلاقا من الوسطيين والمواقف التي اتخذتها كلفتني غاليا جدا والمواقف التي وقفتها هو العمل على تعزيز الإستقرار في لبنان. وكنت اطالب بالحياد الإيجاب بالنسبة للثورة السورية فيما الكل يعلم كم عانيت من الممارسات السورية في لبنان".