
أشار رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط الى انّهُ "في اللّقاء الذي جرى مع الرئيس سعد الحريري في العاصمة الفرنسية باريس، كان الموقف مُشتركاً في رفض مشروع "اللقاء الأرثوذكسي" لأنهُ مخالف للطائف وللعيش المشترك، لكننا لم نتّفق على قانون الدوائر الخمسين الذي تطرحهُ بعض أوساط "14 آذار"، كما لم نتّفق على تقسيم الدوائر كما هي مطروحة"، وقال: "منفتحون على كل الطروحات لمناقشتها لكنّنا لن نسمح لأحد بالغائنا".
وأكّد جنبلاط في حديث لقناة "المستقبل" ان "خطوة انشاء مجلس الشيوخ في مباردة الحريري التي طرحها الخميس تُعتبر خطوة متقدمة جدّا، إذ لا بأس أن نخلق هذا المجلس الذي ورد إنشاؤه في اتفاق "الطائف" من أجل التوازن الطائفي"، مشيدا في الوقت نفسه بموقف الحريري من الزواج المدني، معتبرا انه موقف ممتاز.
وعن اجراء الإنتخابات في موعدها، شدّد جنبلاط على "ضرورة الذهاب الى الإنتخابات في موعدها لأنها استحقاق وطني ودستوري ولا يجب تأجيلها أبدا، وكي يكون هناك موضوع نجمع عليه لكي نذهب بعدها الى الحوار وتنقية النفوس، فالموجود على الساحة اليوم هو ان كل فريق يريد الغاء الآخر، مع العلم أن أحدا لا يمكنه الغاء الآخر".
وبشأن الوضع في سوريا، اعتبر جنبلاط ان "هناك صراعُ دوليّ واقليميّ على مستقبل سوريا التي هي محور أساس في المنطقة"، مضيفا: "للأسف لا نرى سوى بشار الأسد يدمر بلاده".