وصف عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت المبادرة التي أطلقها رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري بأنها "جيدة"، كونه عبّر بكل صراحة عن موقفه.
وقال لـ"السياسة" الكويتية: "يبقى على رئيس مجلس النواب نبيه بري تحويل هذه المبادرة إلى فكرة للنقاش وإبداء الرأي فيها"، مؤكداً أن "لديه قناعة بأن "حزب الله" وحلفاءه لا يريدون الانتخابات ويعملون على تأجيلها، وما نشاهده من مناورات وشد حبال يصب في هذا الإطار".
وتمنى فتفت "أن تكون فترة الأسبوعين التي أعطيت للجنة المصغرة كافية للاتفاق حول قانون انتخابات تتوافق عليه معظم القوى السياسية".
ولفت الى أن "اللجنة بصدد التحضير لهذا المشروع"، آملاً من كل أعضاء اللجنة التجاوب والتعاطي مع هذا الموضوع من منطلق وطني"، مشدداً على أن "المهم إيجاد المشروع الذي يجمع ولا يفرق".
وفي تصريح لـ"المستقبل"، كشف النائب أحمد فتفت أن "مبادرة الرئيس الحريري التي ستوضع على شكل اقتراح قانون سيحمل تواقيع نواب ممثلين عن كل الطوائف الروحية".
ولفت فتفت الى أن "التقسيمات الواردة في اقتراح القانون تعتمد على تقسيم الدوائر الانتخابية انطلاقاً من الدوائر المعمول بها حالياً، ومع اعتبار القضاء كحد أقصى لهذه الدوائر على أن يكون العدد الأقصى لعدد النواب في كل دائرة خمسة نواب، شرط وجود تواصل جغرافي وديموغرافي ومقاربة متوازنة لعدد الناخبين في كل دائرة لكي يأتي تمثيل النواب المنتخبين متوازناً في عدد الأصوات".
ولم يشأ فتفت الإفصاح عن العدد الفعلي لهذه الدوائر بانتظار الاجتماع النهائي الذي ستعقده الكتلة اليوم لتحديدها، إلا أنه أوضح أن "العدد الإجمالي للدوائر سيتراوح بين 35 و40 دائرة انتخابية".
وفي تصريح لـ"النهار"، كشف ممثل كتلة "المستقبل" في اللجنة الفرعية النائب احمد فتفت لـ"النهار" "ان اقتراح مشروع قانون الكتلة الذي سيقدم غداً الاثنين يتضمن النظام الاكثري على اساس دوائر تراوح بين 26 و50 دائرة. أي انه في منتصف الطريق بين الطروحات المتباينة. أما سائر البنود التي تضمنتها مبادرة الرئيس الحريري فسترد في الاسباب الموجبة للمشروع. وسيرفع الاقتراح الى الرئيس بري الذي من المفترض ان يحيله على اللجان النيابية المشتركة ومنه حكماً على اللجنة الفرعية التي هي المكان لمناقشة كل الاقتراحات. أما القول بان اللجان في اجتماعها الأخير الذي لم تشارك فيه قد حصرت البحث في مشروع الانتخاب المختلط فهو لا يلزم "المستقبل"، في حين ان الكتلة مع تمديد عمل اللجنة للبحث عن قواسم مشتركة".