وأضاف مروة لـ"الشرق الأوسط": "لا مانع من الجلوس مع أشخاص غير ملوثة أيديهم بالدماء بعد رحيل الأسد، أو حين يتخذ الأسد قرارا بالتنحي.. عندها يجلس ممثلون عنه مع المعارضة لتنفيذ عملية التسلم والتسليم، وليعملوا على نقل السلطة إلى الثورة وممثلي الشعب السوري كي لا تقع البلاد في الفراغ الإداري والسياسي، لكنهم لن يبحثوا في مستقبل سوريا لأنهم جزء من نظام مهزوم".
