
صدر عن الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية البيان الآتي:
عمدت محطة "الجديد" القديمة قدم الجثث العفنة، الى كتابة مقدمة بقلمٍ استخباراتي من زمنٍ بائد مبيد، تقصد منها الربط بين مرحلة مؤسفة من مراحل الحرب اللبنانية وبين احداث عرسال في تركيبٍ على تذكير مغلوط ورخيص بغية الاساءة الى رسالة الصحافة وشرفها اولاً، والى شهداء جيش لبنان وتضحياتهم ووفائهم ثانياً، والى القوات اللبنانية وشهدائها ورئيسها ثالثاً،
وعليه يهمّ الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية لفت الرأي العام الى ما يلي:
اولاً – ان الدائرة القانونية في القوات اللبنانية سوف تعمل ابتداءً من صباح الاثنين على الادعاء على هذه المحطة لدى النيابة العامة التمييزية بتهمة الحض على القتل وزرع الفتنة والافتراء الجنائي الواضح، وعلى ومن يقف وراءها ومن يستكتب لها مقدمتها التي تفوح منها رائحة الموت والقتل الضغينة المجانية والاباحية الرخيصة.
ثانياً – ان القوات اللبنانية التي عملت وناضلت واعتُقلت لاجل لبنان وحريته، ترفض ان يأتي بعض من عهّر القلم وتعهّر الاعلام ليعيد عقارب ساعات النظام السوري البائد الى الوراء حيث تفوح رائحة الاستخبارات وتنتشي مدرسة العمالة حتى الثمالة.
ثالثاً – ان العلافة التي تربط القوات اللبنانية بالجيش اللبناني وقيادته لا تشبه البتة ما كان سائداً في فترة محددة ومحدودة جداً من زمن الحرب ومع الحكومة العسكرية تحديداً من دون الجيش؛ هذا الجيش الذي هو من ابناء القوات وآبائهم كما في ضفوفها ضباطاً منه متقاعدون وجنود. وان الغاية من وراء هذه المقدمة التافهة تلك، قد اضحت مكشوفة ومعروفة وغير ذات جدوى.
رابعاً – ان منطقة عرسال هي منطقة لبنانية ومن واجب الدولة حمايتها وحماية اهلها ورئيس بلديتها منتخب غير معيّن ويخضع كما سواه للقوانين اللبنانية المرعية. ونستفيد من هذا الردّ على فتنة محطة الجديد-القديم، لنطالب القضاء اللبناني بتحقيق شفاف يكشف كل خفايا القضية وكل من يحاول الحاق الاذى بالجيش وبعرسال واهلها.
وختاماً، ولنشرةٍ عفنة تظنّ نفسها شمساً وهي تباع لتهاجم القوات اللبنانية ورئيسها من دون طائل او من دون سبب، نعيد الرأي العام، وبانتظار ان تصبح الشمس سوداء، الى قول الشاعر العربي في كافور الاخشيدي:
تفضحُ الشمسَ كلّما ذرّتِ الشمسُ
بـشــمسٍ منـــيرةٍ ســــــــــــــوداءِ