يبدو ان مسلسل الخطف مقابل الحصول على فدية مالية لم تنته فصوله بعد رغم تعهد الحكومة منذ أشهر بإنهاء هذا الملف الخطير.
وأتت حادثة خطف المواطن فادي اسعد متري من امام منزله في المنصورية وطلب فدية مالية بدأت بـ800 الف دولار ليتم تخفيضها الى 75 الف دولار ثم ترك المخطوف في منطقة دورس في بعلبك، لتؤكد ان هاجس الخوف لدى اللبنانيين لا تزال كل مبرراته موجودة.
فهل تتحمل الاطراف التي اعلنت انهاء هذه الظاهرة بشكل جذري مسؤوليتها ولو لمرة واحدة ام ان الحكومة التي فشلت في كل الملفات في بلد يستباح فيه الامن بلا حسب او رقيب لن يرف لها جفن خصوصا وانها امست منذ زمن جثة هامدة بلا حياة؟