في معلومات خاصة لموقع "القوات اللبنانية" أنه وفي مطلع سنة 2013، أي قبل شهر من صدور ادعاء مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر على خبير المتفجرات في "حزب الله" محمود حايك بجرم محاولة اغتيال النائب بطرس حرب، حاول الحزب من خلال مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق الحاج وفيق صفا إجراء مفاوضات منفصلة وكل على حدة، مع قيادة قوى الأمن الداخلي ومع الجهات القضائية المعنية من أجل لفلفة موضوع حايك ومحاولة اغتيال حرب، وذلك عبر تأمين مثول حايك لساعات قليلة جدا أمام المحققين العسكريين أو القضاء المختص على أن يتم إطلاقه في اليوم نفسه وضمان عدم توقيفه وأن يكون التحقيق شكليا ليس أكثر.
وتفيد المعلومات أن صفا جوبه برفض مطلق من القاضي صقر كما من المسؤولين الأمنيين الرسميين الذي أصروا على مثول حايك من دون أي شروط ومشددين على إجراء تحقيق كامل وشفاف لتبيان الحقيقة كاملة، ورفضوا إعطاء أي ضمانات وعقد أي صفقات حول الملف.
عند هذا الحد توقف مسعى صفا الذي وعد بدرس إمكانية تسليم حايك، وهو على ما يبدو لا يزال يدرس الأمر حتى اليوم!