عزز الجيش اللبناني تمركزه في محيط بلدة عرسال فأحكم عليها الطوق من جميع الجهات والمنافذ المؤدية من والى البلدة وعلى الجبال، وسط إجراءات أمنية مشددة قام بها اللواءان السادس والمجوقل، فأقفل الطرقات الرئيسية والفرعية بما فيها طرقات التهريب الجردية على السلسلة الشرقية، فأقام عليها الحواجز المعززة بالآليات والعسكريين في وادي "حميد"، وادي "الحصن"، "المصيدة"، وادي "رعيان"، وادي "عطا".
وأبقت قيادة الامن الداخلي على مواقعها في جهوزية تامة عند أطراف البلدة حيث تقوم هذه القوى من اجراءات أمنية مشددة وتفتيش دقيق.