أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار لصحيفة "السياسة" الكويتية ان الرئيس سعد الحريري أراد من خلال مبادرته تبديد الهواجس وطمأنة الجميع ومواجهة التطرف والتعصب، و"هو لذلك اراد طرح مشروع انقاذي للجميع يكون متكاملاً ومرجعيته الطائف والدستور كمشروع غير مجتزأ".
الحجار، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، قال ان "هذا المشروع سيكشف من خلال ردود الفعل عليه، من يريد المحافظة على حقوق المسيحيين ومن يتلطى خلفها خدمة لمشروع عودة الوصاية على لبنان الذي يريدونه مفتتاً ومقسماً ومشرذماً، وتبعاً لهذه الردود سيتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود، والاسباب التي جعلت الرئيس الحريري يطرح هذا المشروع، ومن يريد ابقاء التطرف والتعصب والتشرذم".
واشار إلى أنه "بدا واضحاً من الردود الاولية على المبادرة ان فريق "8 آذار" اصيب بالصدمة بعد انكشاف لعبته، وهذا ما ظهر من ردود بعض التافهين في "التيار الوطني الحر" وقد تم الرد عليهم بالطريقة المناسبة والملائمة لهم، نتيجة تمسكهم بما طرحوه وسعوا اليه من اجل عدم الوصول الى توافق بشأن قانون انتخابي تتم على اساسه الانتخابات في موعدها التي نصر على عدم تأجيلها".
وأضاف في اشارة إلى "حزب الله": "أما الآخر فلم يفصح عن هويته ويصر على التمسك بدويلته وموقفه الرافض لكل ما يعزز الدولة وسيادتها، من دون ان ينسى التشكيك في جدوى وصحة ما اقترحه الرئيس الحريري من تضمين اعلان بعبدا في مقدمة الدستور الذي ينسف مقولة الشعب والجيش والمقاومة".
وأوضح الحجار ان كتلة "المستقبل" ستتقدم باقتراح مشروع قانون لمناقشة مبادرة الحريري في مجلس النواب,،مؤكداً عدم حضور نواب "المستقبل" أي جلسة تحضرها الحكومة التزاماً منهم مبدأ المقاطعة الشاملة.
وعن عدم التزام نواب "الكتائب" و"القوات اللبنانية" قرار قوى "14 آذار" بهذه المقاطعة، اشار الحجار إلى ان "هذا التباين انتخابي ولن يؤثر على العناوين الاساسية لـ "14 آذار"، لأننا كلنا متمسكون بها".