#adsense

“الراي”: اجراءات الجيش المشددة في عرسال لن تكون قصيرة المدى

حجم الخط

طغت حوادث عرسال لليوم الثالث على التوالي، على المشهد في بيروت نظرا الى تداخُل السياسي بالامني في هذا الملف واختلاط التعقيدات المحلية بارتدادات الأزمة السورية على الواقع اللبناني.

وذكرت اوساط مواكبة للتطورات التي حصلت في الساعات الاخيرة لصحيفة «الراي» الكويتية ان الاجراءات المشددة التي اتخذها الجيش اللبناني حول البلدة البقاعية والتي أحكم عبرها قبضته على مداخلها والمحيط لن تكون قصيرة المدى او ظرفية بل ستستمر الى امد طويل فيما يبدو خطة جديدة للتعامل مع الواقع الذي نشأ عن الاعتداء على الجيش في البلدة، ما ادى الى مقتل الرائد بيار بشعلاني (تمت ترقيته الى رائد) والرقيب اول ابراهيم زهرمان (رُقي الى رتبة معاون).

واوضحت ان «الجيش اوقف حتى البارحة عددا لا يستهان به من الاشخاص والمخالفين ولكن الاهم من ذلك هو ان اهالي البلدة وفعالياتها تبلغوا بوضوح ان الجيش لن يتراجع عن توقيف العشرات بل ربما المئات من الذين تورطوا في اطلاق النار والاعتداء على الدورية العسكرية الجمعة الماضي، بعدما باتت اسماء هؤلاء معروفة لدى الاجهزة العسكرية والقضائية المختصة». واشارت الاوساط الى انه «يبدو من غير الوارد ان يخضع هذا الامر لاي مساومة لان الجيش اتخذ قرارا حاسما باعتقال المطلوبين ولو استلزم الامر وقتا طويلا ستبقى في ظله الاجراءات العسكرية مفروضة حتى تسليم آخر مطلوب».

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل