اعتبر النائب والوزير السابق الدكتور محمد عبد الحميد بيضون ان استقبالات الرئيس الفرنسي للقيادات اللبنانية إلى حصر الأزمة السورية داخل حدودها، والتشجيع على إجراء الانتخابات في موعدها.
بيضون، وفي تصريح لصحيفة "اللواء"، اضاف: «هناك ضغوط دولية على القيادات اللبنانية لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، كما هناك خشية من لجوء الثلاثي نبيه بري، حزب الله، وميشال عون إلى تعطيلها».
ورأى أنّه «لدى حزب الله وبري وعون عقلية انقلابية، وحزب الله في حال لم يسقط بشار الأسد فلن يغامر بإجراء انتخابات إذا لم يضمن الفوز بها»، واقترح ضرورة «إجراء مصالحة وطنية لحماية لبنان، وهي تتطلّب توافر قناعة لدى "حزب الله" بتسليم سلاحه للجيش، وأنْ يعترف بمشاركة الآخرين بالسلطة عملياً وليس لفظياً».
وقال: «حزب الله وبري يأخذان الطائفة الشيعية إلى تكريس المذهبية عبر «الأرثوذكسي»، وهي التي كانت أكثر اندفاعاً باتجاه إلغاء الطائفية السياسية، وفكرة حقوق الطوائف فكرة فاسدة وانتخاب كل مذهب لنوّابه مسخرة».
وقال: «عَكَسَ الحريري في مبادرته مفاهيم رجل دولة بعيداً عن الحسابات الضيّقة وسعى إلى بناء جسر بين اللبنانيين».
وأعلن عن أنّ «الرئيس سليمان يتعرّض لحملات من 8 آذار لأنّه يعمل لتطبيق الدستور، وهم يعملون لإخضاعه لبشار وإيران».
